عرض المشاركة وحيدة
  #9  
قديم 10/11/2006, 01:11 PM
صورة عضوية الخطاب تيمور
الخطاب تيمور الخطاب تيمور غير متواجد حالياً
إداري
 
تاريخ الانضمام: 27/06/2000
الإقامة: يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث
المشاركات: 13,132
Arrow

طرح جميل بارك الله فيك

لقد عانى الشعب العماني فبالكاد يخلو من بيت من ضحية لوزارة الصحة من أجل تدريب أطبائها على الأجساد التي تتوالى عليهم لا من أجل التطبيب ولكن من أجل الخبرة والتدريب عليهم ...

اعذروني فالواقع يجعلنا نضرب أخماااااس في أسداااس لعلنا نصل لحل لمعادلة الإهمال الذي يلقاه المرضى على أيد الأطباء فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ، فلي ابن وعم وجد وجدة وقعوا ضحية فلتات الأطباء فنجأ الإبن ولكن بعد أن فقد تقريباً عين والحمدلله وهلك البقية بعد أن جاءهم الأجل المحتوم وقد عانت أجسادهم من أخطاء الأطباء وفظايعهم ، وكأن أحدهم كان في أحد سجون الأمريكان في العراق أو جوانتاناموا...!!!!

العم يغسل وإذا بلصقة كبيرة أسفل الظهر ما أن أزحناها حتى كشفت عن حفرة كبيرة وصلت إلى العظم ، وعند موته كانت ابنته ترجو الطبيب المعالج أن يسعف أباها فهو في حالة خطرة جداً وكان يبتسم ويقول لها بل إنه بخير حتى إستدعوه بعد دقائق ليشاهده وهو في النزع حتى إذا فاضت روحه خرج لا يلوي على شيء ..

وزير دخل السلطاني في عطلة نهاية الإسبوع بسبب حمى ، وكان يريد أحد الإخصائيين أن يجري الفحص عليه ولكن ندائه لم يجد أذناً صاغية ، فهجم تتار المبتدئين يتدربون عليه فقال له الطبيب هل تريد مغذي فتعجب وقال له أنت الطبيب وأنت من يقرر فما أن وضع الإبرة حتى انكسرت في الوزير حتى أتى يوم السبت متثاقلاً وقد نالت منه الحمى فأخذ سماعة الهاتف وحادث وزير الصحة لعل لديه شيء من العون ، فهب الوزير مسعفاً أخاه الوزير بجهابذة الطب في السلطاني فمنهم من قال العلة في الأسنان ومنهم من أفتى بالغريب والعجيب والحمى كما هي تأكل من عافيته إلى أتى الفارس المغوار الطبيب ......... فقال له علينا أن نأخذ عينة من نخاعك الشوكي وهنا بدأ الهلع والجزع واضحاً جلياً على محيا الوزير الأسير لدى أطباء المستشفى السلطاني المجيد فأسرع متوسلاً للديوان أن أنجدوني فقد مسني الشيطان بنصب والله أرحم الراحمين ، فقالوا له هذه بريطانيا تنتظر قدومك وهناك تبين أن ما لديه بكتيريا في الدم والحمى انخفضت منذ اليوم التالي وبعد إسبوع تشافى وجلس إسبوع آخر للإطمئنان ثم عاد إلى أرض الوطن وهو يحذر ويحاذر من مستشفيات الوطن ...

نفس الوزير له ابنة تعاني من مرض السكري منذ ولدت وهرعوا بها ذات مرة إلى المستشفى فأرادوا معاجلتها بالإنسولين لولا تنبه الأب لقضي عليها فلقد كانت تعاني من هبوط ..

والقصص لا تنتهي والبغاة قائمون على أعمالهم يساندهم الوزير ويعاضدهم ولقد نسى أنه هناك يوم تختصم فيه الخلائق عند المنتقم الجبار ، فهل نؤجل دعاوانا لذلك اليوم أم هناك أمل أن يحدث تعديل