عرض المشاركة وحيدة
  #76  
قديم 10/11/2006, 03:03 AM
محارب محارب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 04/06/2000
الإقامة: عمــــــــان
المشاركات: 315
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة احمد يس
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ... لي تعقيب بسيط من منطلق أني تخرجت في هذه الجامعة وكذلك في جامعة أمريكية وأخرى بريطانية .. بمعنى أني اتحدث من منطلق هبرتي المتواضعة بأنظمة تعليمية مختلفة ...

أولا: التقييم لا يعكس المستوى العلمي للجامعة بقدر ما يقيس فاعلية وشهرة موقعها الإلكتروني وأظن ان المتصفح لموقع المجامعة ليس بحاجة ليتعب نفسه كثير ليعرف ان موقع الحامعة ليس على الميتوى المطلوب ويحتاج إلى تجديد ليعكس الوجه المشرف للجامعة. فإذا دعونا لا نظلم الجامعة بتحميلها ما لا تحتمل فهي جزء من هذا المجتمع الناشي الذي تواجه الكثير من الصعاب، وكذلك دعونا ننقدها نقدا موضوعيا يؤهل لعلاج الأخطأ ويدفع نحو المزيد من العطاء والرقي.

ثانيا: مستوى التدريس في الجامعة ممتاز جدا وأقول هذا من منطلق خبرة أكاديمية وليست مجرد مشاعر ... فالمنهج الدراسي يوافق أفضل الجامعات العالمية خاصة في الكليات العلمية (الطب والهندسة والعلوم)، والكثير من الأقسام تتوافق مناخجها مع توصيات بيوت الخبرة العالمية والموسسات التي تضع المعايير في هذا السياق.

ثالثا : أما مسألة الإمكانات (المباني والتسهيلات وغيرها) فصدقوني كل من جرب الجامعات البريطانية مثلا وحتى الإمريكية يعرف جيدا ان جامعة السلطان قابوس تفوقها بمراحل متقدمه ,,,

رابعا: إذا لب المشكلة (في المرحلة الجامعية الأولى) هي النظاااااااام فالنظام الجامعي وأعني به الروتين وطرق تعيين هيئة التدريس والترقيات الأكاديمية وألية مراقبة أداء الكادر التدريسي هي ما يحتاج للمراجعة والنقد ...

خامسا : وهذا الأهم في نظري (ومن منطلق خبرة في مجال التدريس الجامعي) أن مستوى ومخرجات التعليم العام وثقافة الطلاب (الريعية وليس الرجعية لا أحد يفهمني غلط) هي ما يجب التركيز عليه وأضرب على ذلك مثلا بسيطا : مادة الرياضيات اللأولى التي تدرس في كلية العلوم ومعظم طلابها من الهندسة والعلوم بمعنى ان نسبهم في الثانوية العامة كات لا تقل عن 90% (يعني ممتازين جدا حسب معايير الثانوية العامة) يرسب جزء كبير منهم (ولكي أكون دقيقا حوالي 60% رسوب في هذه المادة عام 2002) علما بأن محتوى هذه المادة هو نفس محتوى مواد الرياضيات في الثانوية ...
النقطة الأخرى (وأنا هنا لا أعمم) انه لأسف الشديد الكثير من الطلاب الجامعة ينتظرون ان تعطى لهم المعلومة كاملة غير منقوصة على طبق من ذهب دون جهد او تعب ... وهذه الثقافة مكتسبة من نظام التعليم العام كما قلت ويصعب على طلاب الحامعة التخلص منها لذا نسمع دائما على ألسنتهم عبارات (هل هذا في الإمتحان ، هذا لم ندرسه ، هل نقرأ الكتاب ام المذكرات، هذه المسألة لم نأخذها ). وبعبارة أخرى أن ثقافة الطالب الباحث عن المعلومة المنقب عنها غير متوفرة إلا في النذر اليسير وهذا قعلا من أكبر معوقات العملية التعليمية في الجامعة ..
طبعا هذه المسألة ليست فقط بسبب الطلاب والتعليم العام بل هناك سبب أخر ذكرته سابقا وهو تماشي الكادر التدريسي مع هذا الوضع وخضوعه له وإحجامه عن تغييره وذلك كما قلت يرجع لضعف في النظام الأكاديمي العام وألية المراقبة والترقيات في الجامعة ..

سادسا: وهذه نقطة متعلقة بجانب البجث العلمي ، فصحيح ان خدف الحامعة الرئيس هو التعليم الأولي لكنها بدأت تتوجه نحو البحث العلمي مؤهر وإن كام هذا التوجه بطيئا وبه الكثير من العقبات التي تحتاج لتذليل ... ومما يذمر في هذا الجانب ... ضرورة استقطاب اسماء عالمية في الجامعة فالكثير من الجامعات لا تعرف إلا بكادرها التعليمي والبحثي وهذا لا يتم إلا من خلال التحفير المادي والمعنوي والخدمي لهذه الأسماء الكبيرة في الحقوب العلمية .... كذلك يجب التنبه إلى أن مسالة التعمين في الجانب الأكاديمي يجب أن تتم بحرص وعناية ووفق معايير صارمة ... فلا يجب ان نضحي بالمستوى العلمي في سبيل إحلال العماني مكان الوافد ، هذا فضلا عن أهمية الوافد (والأستاذ الخارجي) في الحياو الأكاديمية ... مما يذكر أيضا في هذا السياق ضرورة تفعيل النشر العلمي والعمل على ان يكتسب مكانة ومصداقية عالية من هلال تحكيم علمي مميز وصارم للدوربات العلمية .. كما لا يعفى في هذا السياق دور المؤتمرات العلمية المحكمة في تنشيط الحركة العلمية في الجامعة . لابد أن اذكر هنا ايضا نقطة تمويل البحوث العلمية وتفريغ الباحث وتقليل العبء الدراسي عليه ويشكل عام خلق بيئة علمية بحثية ملائمة ...كما لا يفوتني أن ابين أهمية إيجاد طاقم فني زإداري مدرب ومرهل لمساعدة الأكاديمين ولتخفيف الكثير من الأعمال السكرتارية التي يقوم بها الإكاديميين والتي ينصرف إليها الكثير من الوقت والجهد .. ومما لابد التعريج عليه في هذا السياق القطاع الخاص والشركات الكبيرة (وايضا المرسسات الحكومية) فلها دور كبير لا بد أن يقوموا به خاصة في مجال رعاية الأنشطة العلمية وتمويل البحوث (وهو ماليس متوفرا إلا قليلا الآن)

سابعا: وهذا متعلق ب الدراسات العليا ، فالجامعات لا تنهض علميا وبحثيا إلا من خلال برامج الدراسات العليا التي يجب ان تكون صارمة وذات كفاءة عالية ، ويجب أن تخضع للتقييم المستمر لمخرجاتها ... واركز هنا على برامج الدكتوراة ... فكل من له خبره بالجامعات الغربية والأمريكية يدرك جيدا ان العمود الفقري للكثير من البحوث العلمية في هذه الجامعات هو طلاب الدكتوراة والماجستير وما يحققونه من إنجازات علمية ... لذا لابد من التنبه لهذا الجانب ... على ان فتح برامج دراسات عليا لا بدا ايضا أن يخضع لضوابط صارمة للقبول والنجاح كذلك مع توفير التسهيلات العلمية والأكاديمية المختلفة من دوربات علمية وكتب وهنا يأتي دور المكتبة المحوري في العمل الأكاديمي ... ونأمل ان تشكل المكتبة الجديدة إنطلافى متميزة نحة العمل المكتباتي المهم للبحث العلمي ...

عذرا على الإطالة ، لكن الموضوع ذو شجون ...

دمتم بكل ود.

الأخ أحمد يس أوافقك الرأي في معظم ما قلت

صحيح انه الموقع الالكتروني للجامعة عبارة عن عنوان لمستواها الاكاديمي والبحثي. لكن الجامعات لا تقيم على اساس موقعها الجامعي.

تقييم الجامعات عادة يعتمد على عدة عناصر. منها
** البحث العلمي
** برامج الدراسات العليا وعدد الطلاب فيها
** مستوى الأكاديمين.. يعني عدد الأساتذة وعدد الاساتذة المشاركين وهكذا
** ميزانية البحث العلمي
** عدد الأوراق العلمية المكتوبة من قبل الباحثين العلميين والأكاديميين في الجامعة
** وطبعا مستوى برامج الدارسات الجامعية
** ومستوى الخريجين.. وظائفهم بعد التخرج وغيره

فلو تلاحظوا أهم العناصر هي مستوى البحث العلمي وكل شي يتعلق بالبحث العلمي من ميزانيات وبرامج دراسات عليا ومنتوج الاكاديميين من الأوراق العلمية والكتب.
ومثل ما يعرف الجميع.. توجهات حكومتنا الرشيدة هي السياحة ولا غير السياحة.. فاذا فيه ريال واحد فاضل من الميزانية يوجه للسياحة. ليش لا تسألوني لاني حاولت أفهم ليش كل هذا الاهتمام بالسياحة ما قدرت أفهم..
المهم. دعم البحث العلمي في الجامعة يكاد يكون معدوم.. سواءً من الحكومة أو من الشركات الا القليل منها..
أعرف دكاترة عرب وأجانب تركوا الجامعة لعدم وجود دعم كافي للبحث العلمي.

هذي المشكلة ليست في عمان فقط ولكن معظم الدول الاسلامية الغنية والفقيرة..
الفقيرة ما عليها لوم طبعاً لكن الغنية مثل دول الخليج مستواها في البحث العلمي يكاد يكون معدوم الا في تربية الجمال والصقور

خلوا الحكومة تستثمر أموالها في الجامعة والجامعات والكليات الخاصة طبعاً وبعدين احكموا على مستواها..

نقطة مهمة بعد..
الجامعة من زمن ليس بالبعيد كان يرأسها تاجر ليس له علاقة لا من قريب ولا بعيد بالبحث العلمي او البرامج الدراسية فيها