|
حكمت .. فعدلت .. فأمنت
لله درك يانجاد ،، اعطي دروسا لزعامات العرب المارقه ..
والناس الي ماعاجبنها وتقول دعايه وغيره ، ولو افترضنا جدلا انها دعايه - وانا عندي مزيدا من الصور التي تبين تواضع هذا الانسان لله تعالى - ايها الافضل ان يحاول الرئيس كسب شعبه وارضاءه ام ان يتفنن في الدعايات الغبيه التي تفنن فيها زعمائنا لارضاء امريكا واسرائيل على حساب شعوبها ,
ومن ثم الرجل آمن شعبه فاستطاع ان يصلي بينهم ويعاني معاناتهم ولايخاف من رصاصة غادره لانه يعلم انه حكم بالحق وبالعدل فأمن على نفسه وهذا هو الاسلام الحقيقي والله اننا نستذكر سيرة الصحابة الابرار بمواقف نجاد رغم حقد الحاقديين .
الى كل الحاقديين اذهبو الى زعاماتكم واسيادكم وانظروا كيف هو الاستخفاف بالدين منهم من يصلي جماعه وقد جعل له فراغا متر من الميمنه ومتر من الميسره لكي لايتضايق فخامته مع العلم انه لايصلي مع عامة الشعب بل يصلي بين اعوانه وبين رجاله المخلصيين ؟؟!! فماذا كان يخشى ؟ ام هو الخوف ان يتعب في الصلاه التي صارة عملا شاقا والتي صارة مجرد الصلاة بحد ذاتها تعتبر دعاية لهم ههه
وغيرها من الحركات الغريبه لااقول سوى ، من تواضع لله رفعه ، وها انت كبير في اعيننا يانجاد ونعول عليك الكثير بوركت وكثر الله من امثالك .. اللهم امين
__________________
لله درك لقد قلت الحقيقة وان كانت لاتعجب بعض الناس.....
|