اذا كانت زوجته هي من قامت بقتله... لم تتهمون معاويه بقتل الحسن... فلا دليل على ذلك. ولن يوجد دليل يثبت ذلك ...ام انه عندما توافرت لكم الخيارات.. اعجبكم معاويه..فاخترتموه قاتلا.. مع انه هو الابعد عن هذه التهمة [/SIZE][/COLOR]
اذا سلم الحسن الولاية لمعاوية... فلم يسم معاويه الحسن و يدبر لقتله؟؟؟... روايتكم استعينوا بها في حال رفض الحسن مبايعة معاوية...في الامر شبهة... تأكدوا منها
ما تقول في هذا النص: " شهادة الحسن بن علي رضي الله عنه ضد الشيعة :
قال الحسن بن علي رضي الله عنه واصفاً شيعته الخبثاء بعد أن طعنوه (( أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء يزعمون أنهم لي شيعة ابتغوا قتلي وانتهبوا ثقلي وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي))!؟
الإحتجاج للطبرسي جـ2 ص (290>"""
في كتاب نهج البلاغة قول الامام علي رضي الله عنه و يعتبر من الكتب الصحيحة لديكم:
( وكان بدء أمرنا أنا التقينا والقوم من أهل الشام ، والظاهر أن ربنا واحد ، ودعوتنا في الإسلام واحدة ، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله ، والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا ، والأمر واحد إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان ونحن منه براء)
نهج البلاغة 543
اذا .. في قول علي هذا دليل على تساوي الايمان لدى الطائفتين...
انتم بذلكك القول ايضا تناقضون قضية الامامة لديكم... فرسول الله لا ينطق عن الهوى.. و ما تنبأ به عن آخر امته يحدث... فلم لم يحدث في زمان اقرب لزمانه...و هو تولي الائمة الاثتى عشر للولاية بعد رسول الله......
و شبهة امر معاويه لسب و لعن علي هم امر افترته الشيعة... و سوف ابين لك وهن حججكم و ضعف دليلكم.... كل الامور التي افتريتموها عليه... لا دليل لها.. فهي غير موجودة الا في كتبكم... و من تأليف أصحاب العمائم. هداهم الله..
و لنا مشاركة اخرى في هذا الصدد
و فقنا الله لم يحب و يرضى