سؤالي إلى متى ستظل ظاهرة التخميس بالسيارات في الشوارع والساحات منتشرة ؟؟ للأسف الشديد أنتشرت هذه الظاهرة من بعض الشباب عندنا هداهم الله بشكل ملحوظ حيث لا تجد ساحة مخصصة للمواقف إلأ وجعلوها مضمار للتخميس حتى الدورات لم تسلم من بطشهم ، في اعتقادي بأن صاحب هذه الأفعال إنسان متعجرف منسلخ من الأخلاق والمبادي الإنسانية وضارب بنعمة ربه ومشاعر الأخرين عرض الحائط فلو فكر هذا الشاب الذي يقوم بهذه الأفعال بأن هذه السيارة جعلها الله نعمة للتنقل وليس وسيلة للفساد والطيش والقتل ، فكم من أبرياء راحوا ضحية طيش هؤلاء المتعجرفين وكم من ممتلكات ومرفقات كالأرصفة وأعمدة الأنارة واللوائح الإرشادية أصابتها يد المخربين من هذه الفئة ناهيك عن تشويه الشوارع بالخطوط السوداء الناتجة من إ طارات السيارات جراء للتفحيط عليها وما يزيد استغرابي أكثر بأن الغالبية من الشباب الذين يمارسون هذه العادة السيئة هم ممن لا يجدون لقمة العيش الذي يقتاتون عليها أو هم بالأحرى أصحاب الدخل المحدود أو ما معناه الراتب الضئيل ، ناهيك مرة أخرى بأن سيارتهم يدفعوا لها أقساط شهرية للوكالات أو شركات التأمين ، إلى متى سنظل نتخبط في هذه الجهل المعتم والذي يعتبره البعض شجاعة فأي شجاعة هذه وأي مبدأ هذا ، ألم يحن لنا التعقل؟؟؟ والنظر إلى المستقبل بعين صائبة وفكر ثاقب وليس بنفس غوغاء تملئها العجرفة والتكبر وعدم المحافظة على نعمة الله الذي أنعمها علينا ، فكم من دول لا يمتلك شعوبها سيارة تنقلهم من وإلى مكان عملهم ونحن ندوس على هذه النعمة بأقدامنا
====================================
إن كنتَ صديقي.. ساعِدني
كَي أرحَلَ عَنك..
أو كُنتَ حبيبي.. ساعِدني
كَي أُشفى منك
لو أنِّي أعرِفُ أنَّ الحُبَّ خطيرٌ جِدَّاً
ما أحببت
لو أنِّي أعرفُ أنَّ البَحرَ عميقٌ جِداً
ما أبحرت..
لو أنِّي أعرفُ خاتمتي
ما كنتُ بَدأت...