عرض المشاركة وحيدة
  #5  
قديم 08/11/2006, 11:00 AM
الراطـم الراطـم غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 17/06/2006
المشاركات: 94
الصلح مقبول شرعا وعقلا

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة حامي المعبر
[U] بسم الله الرحمن الرحيم



إن كان الحسن رضي الله عنه من الأئمة المعصومين الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً و ال إليه امر المسلميين و اصبح الخليفة الثاني للمسلمين بعد إستشهاد ابيه, هل يصدق العقل أنه يضيع امر المسلمين ويدفع الخلافة الى من ناصب ال البيت العداء؟

إن العقل و النقل ينافي ان يقوم الحسن رضي الله عنه بهذا الفعل! الا ان يكون امراً من الله و رسوله. و إن كان هذا الامر من الله و رسوله هل اصبح معاوية إبن ابي سفيان من الأأئمة المعصومين حيث لا يجوز ان يتولى امر المسلمين إلا هم؟

و الحل لهذه المعضلة إما ان يكون الحسن رضي الله ليس بمعصوم وإما أن يكون معاوية إبن ابي سفيان احد الأئمة.
الأخ العزيز حامي المعبر إنّ عقيدة الشيعة الإمامية ( الروافض ) في الإمام الحسن بن علي -ع- بأنه إمام معصوم وهو الإمام الثاني بعد أمير المؤمنين علي بن أبي طالب-ع-.
لقد قال النبي - صلى الله عليه وآله : ( الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا ) ، ويتضح من حديث النبي -ص- ومن التاريخ أن ما فعله الإمام الحسن -ع- في صلحه مع معاوية صحيح عقلا وشرعا ، وكما يتضح من الصلح الذي أتيتم بنصه بأنّ الإمام الحسن -ع- لم يصالح معاوية بن أبي سفيان على معصية الله - عز وجل - وإنما بشروط وضعها الإمام نفسه ، ولم يعترض معاوية على ذلك .
اقتباس:
إن العقل و النقل ينافي ان يقوم الحسن رضي الله عنه بهذا الفعل! الا ان يكون امراً من الله و رسوله
أخي المحترم ( حامي المعبر ) تقولون هنا : إن العقل ينافي فعل الإمام الحسن -ع- وتقولون في نفس الوقت : إلا أن يكون أمرا من الله ورسوله . فكما نؤمن ونعتقد كمسلمين أن شرع الله والرسول هو شرع العقل لا يخالفه ولا يحيد عنه ، فلا يمكن أن يكون فعل الإمام منافيا للعقل وأمرا من الله أو الرسول في نفس الجهة .
أخي الطيب أيها الأخوة الأحبة ، إنّ الصلح مقبول شرعا وعقلا مع الكفار فكيف بين المسلمين غير مقبول ولنتذكر ( صلح الحديبية ) فالحسن -ع- صالحَ معاوية لكي يكون واليا على المسلمين لأن معاوية كان محسوبا على المسلمين‘ فحسب عقيدتنا لا يشترط أن يكون الإمام حاكما كدليل على إمامته.

وهنا أعطي مثالا بسيطا على الصلح بين المسلمين :

المذهب الإباضي يفترض الإمامة الإسلامية في عمان، إذ أن السلطان- على عقيدة الأخوة الإباضية - لا بدّ أن يكون مسلما ( إباضيا ) وهذا ما يجري الآن في عمان ، فالإباضية صالحوا السلطان قابوس ( ضمنيا ) لأنه مسلم ولكن بشرط أن يعمل بكتاب الله وسنة رسوله -ص-
.