|
أضم صوتي إلى صوتك أخي العزيز...والذي لا يقسم إلا به دخلت المهنةوأنا راغب فيها محب لها وما فجعني فيها إلا أنظمتها التافهة التي لا تسمن ولا تغني من جوع ....مللت من الأوراق التي أحملها وأخزنها في حقيبتي الخاصة وفي السيارة وفي غرفتي عدا التي امتلىء بها عقلي فأصبح ورقا في ورق ...
اليوم الذي أقضي فيه يومي التدريسي بعيدا عن السجلات وو ..هو أسعد يوم في حياتي ..أصبح الضيق والهم يتسللان بسهولة إلى نفوسنا من مشاكل التربية ومشاريعها فمهما قلنا وتحدثنا لن ينظر إلى قولك سوى بأنك لا تحب العمل !!ولا ترغب في التطوير والإرتقاء ...
تبا لكم وتب يا محبي الورق والسجلات ..
|