عرض المشاركة وحيدة
  #62  
قديم 08/11/2006, 10:17 AM
hezabr hezabr غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 16/06/2005
المشاركات: 51
على أي حال....

المرأة لها وزنها و قيمتها في حياتنا ناهيك عن المجتمع، لكن يجب أن تعرف هي و من خلال تعاملنا معها بأنها فعلا مهمة و مفيدة...

و الحقيقة تقال ... بأني لست قادرا على مجاراة زوجتي في أعمال المنزل و أراه من الأمور الصعبة جدا ناهيك بأن يكون هناك أولاد يجب مراعاتهم في نفس الوقت الذي تتعامل هي مع المنزل، وهبها الله القدرة على الجمع ما بين أكثر من عمل في نفس الوقت فلا تتراكم عليها و لا يلهيها عمل عن آخر، فالطفل في يدها تهدهده و الطعام على النار تطبخه و الغسيل في الغسالة الملابس والتنظيف و التكنيس و الرد على الهاتف و أشياء كثيرة إن أنا حاولت القيام بها عجزت عن إتمام اثنان منها في نفس الوقت.

لنا الله يا معشر الرجال بدون النساء و لكم الله يا معشر النساء بدون الرجال، فكل مكمل للآخر، و ليس آخذ دور الآخر.

لكم جزيل الشكر و أنتي كذلك يا وردة على الرد

و أتمنى أن تكون مواضيعنا هادفة ذات صلة بمشاكلنا نحاول أن نجد لها حلولا أكثر من أن نحاول مجاراة الغرب في أفعالهم.

فقد رأيت في أحد نشرات الأخبار عن موضوع يتعلق بجعل مدارس خاصة بالبنات و أخرى خاصة بالأولاد و ذلك بعد ملاحظة و بحث للمراقبين تبين من خلاله أن تركيز البنات في دراستهم أفضل بكثير عند جعلهم في مكان منعزل عن لأولاد، و ذلك كان في أحد الولايات الأمريكية (قبل أسبوع أوقل من اليوم) ، و ذلك بالنسبة لهم أمر مهم بأن يسموا بمراتب و عقول أولادهم و الاهتمام بمستقبلهم و لكن لم يكن ذلك عن أخذ بالدين و تعاليم الله عزوجل و إنما بواسطة المشاهدة و المراقبة و أخذ العبر مما يروه. و ضايقني في تلك النشرة ان سألت المذيعة امرأة عربية هي رئيسة لجمعية أو منظمة تعنى بالمساواة في الحقوق بين المرأة و الرجل، فلما سألت عن رأيها فيما حدث بخصوص الفصل بين الأولاد و البنات في المدارس أجابت بأن ليس كل ما يفعله الغرب نقلده نحن و ذلك بأن قيمنا و عاداتنا و تقاليدنا و تربيتنا لأولادنا سوف تمنع بأن يكون هناك تشويش أو نتائج لا تحمد عقباها من خلال اختلاط البنات و الأولاد في المدارس.

بئس الإجابة تلك... فلم لم تقل أخطأنا في الجمع ما بين الأولاد و البنات في المدارس حين اتبعنا الغرب في أسلوب تعليمهم ولم يكن هناك جمع بينهم من قبل إلا لربما في سن مبكرة عند تعليم القرآن في المدارس التي كانت في المساجد و التي تسمةى بالكتاب و غيرها، و ليس المحاولة في بث السموم التي لم تفتأ تفتك بشباب الأمة الذين هم في أمس الحاجة في الإبتعاد عن الغث من الأمور كالإنشغال بالبنات و مغازلتهم و التي لاتسمن و لا تغني من جوع والعكس من ذلك بأن يحاولوا الرفع بمستوى الأمة من خلال العلم البناء و الأنشغال بالأمور التي تفيد.

فجعلنا من أوقاتنا ضياعا نتشدق و نتفلسف في أمور نحن في غنى عنها لأن الله و رسله قد بينوها لنا و أمرونا بها فلا نحتاج إلى مخالفتهم حتى نكتشف النتائج التي لا ترضي و لن ترضي العقول النيرة المبصرة لمستقبل الأمة الإسلامية في الدنيا و في الآخرة.


اللهم اهدي أمة حبيبك في مشارق الأرض و في مغاربها، الله اهدي شبابها و شيابها صغيرها و كبيرها... إنك سميع الدعاء.

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته