|
شكرا لطارح الموضوع وعلى غيرته على بنات بلده....
البعض من البنات الريفيات أو تلك التي لم تتعود على صخب الحياة المدنية أو تلك التي كانت محجورة بين أربعة حيطان خوفا عليها من الانحراف (طبعا لا أقصد التحرر المطلق هنا) أو تلك التي كان أبواها قليلو الوعي والثقافة أو تلك التي اتخذت من الممثلة الفلانية قدوة لها...الخ.... عندما يجدن نوعا من الحرية ولو كانت هذه الحرية بسيطة يتجهن اتجاهات سلبية لملأ الفراغ التي عانين منه في السابق فهاهو ذا الوقت قد حان للرحيل فجهزي أمتعكتي أخية فالذئب ينتظر.......
وتظن هذه الفتاة المسكينة أنها إذا عشقت خليلا فإن ذلك سيرفع من رصيد خبرتها في الحياة وقد يكون هذا الخليل فارس الأحلام التي انتظرته طويلا.... فلماذا لا تتسل بحبه وعشقه برهة من الزمن ومن ثم يبتعد كل منهما عن الاخر..... ولكن تنصدم بقوة الغريزة الفطرية التي أودعها الله عزوجل في الرجل والمرأة وميلان كل منهما نحو الاخر فلا تستطيع أن تبتعد أو تعلن انسحابها..... فتبدأ بالتنازل شيئا فشيئا حتى تصل إلى مالايحمد عقباه.... وبعد ترك الخليل لها وهتك العرض يصبح هذا الأمر عاديا بالنسبة لها فماذا يضيرها فالأمانة قد ضيعت.... فلا تتعجبوا من هذا الأمر...
خدعوها بقولهم حسناء والغواني يغرهن الثناء
الحلول :
1. عمل حملات تثقيفية مكثفة في سكنات الطالبات.
2. نشر قصص واقعية عن سوء الخاتمة التي تعرضن لها فتيات باعن عرضهن وعرض أهلن.
3. التزجير والوعيد من قبل إدارات الكليات بفصل أي بنت تقوم بأعمال مشينة ومخلة للاداب.
4.دوريات مكثفة من قبل جهاز الشرطة لمنع حصول هذا الأمر.
5.انشاء جماعة من الطالبات تهتم بمتابعة حالات الطالبات المشكوك فيهن.
..............................الخ.
|