صباحكم ورد..وجمال..وثقة..وتألق..
صباحكِ سيدتي..كرامة..
كبرياء
صبــــــــــر
..
هنا..
احببت ان اتسائل بصوتٍ مرتفع
او لنقل اتسائل عن طريق افكاري التي تضغط ازرار الكيبورد الآن..
..
وافكاري تخبرني..
عن الاهانات التي تتعرض لها المرأة بين الحين والآخر من زوجها..
..
وكيف تتعامل معه ومع اهاناته
(اصابع اليد ليست متساوية)
(اذن ليس شرطاً ان يكنَّ الاغلبية بنفس الدرجة من المعاناة)
(بحكم خبرتي..وما رايته من واقع الحياة كتبت..وتألمت معهن ومع نفسي)
..
هناك بعض النساء يتعرضن لشتى الاهانات..فتكون لدى البعض منهن ردة فعل..
إما ان تكون ردة فعل مباشرة
بحيث تتخذ الخطوة المتوقعه منها
واما انها ستصاب بالفتور والبرود وتبدأ بالكبت والتطنيش احياناً..
..
ولكن سؤالي
اذا ما تعرضت احدى قريباتك او زميلاتك..كيف ستكون ردة فعلك حين تحكي لكِ
وهل تؤدينها على الانسحاب من حياته..ام تحتوي غضبها؟؟وكيف ستحتوينه
وسؤالي للرجل..
اذا ما اخطات وتماديت بإهانة المرأة هل تعتبر هذا رجولة
وهل ستعيد الكرّة بعد الاعتذار..
..
قضية جداً مهمة وخصوصاً ما نراه من زيجات هذا العصر..
فالكل اصبح اذا تعرض لموقف بسيط لا يكون على بالهم سوى الانفصال كحل مباشر
حتى غدت ظاهرة ملموسة في مجتمعنا
هنا..ومن هذه المقدمة لكم خاطرتي المتواضعة..
واتمنى ان يجد موضعي نقاشاً جاداً كما عهدنا منكم النقاشات الجادة هنا
مُلاحظــــة..كلماتي هنا..
مكتوبة منذ زمن..
منذ اكثر من 15 سنة..
فقط اقرأوا بمتعن..
هي خاطرة مؤلمة
لانها واقع مرت به الكثيرات..والكثيرات ممن مررن بحياتي..
للحوار الجاد
سأضع نسخة في السبلة الاجتماعية
بصياغة مختلفة(كلمة في موضوعي للترويح)
صباح الورد..
.
.
اسطر مكتوبة على دفتر الأحزان الأول..
اي من حوالي 15 سنة..
وبين اجندتي..تبغي الحرية..
.
.
لا أعلم هل نَشرتها هنا من قبل ام لا..
ولكن احببت ان انثرها هنا..
فقد تتابع شريط ذكرياتي اليوم..
وتلى الذكرى حسرة..
وتلت الحسرة..ألماً رهيب..
.
.
فقط ادعكم مع مستواي قبل 15 عاماً
ربما كان افضل..
وربما صار اسوأ..
.
.
اهــــــــــانة
...............
تستلذ اهانتي..
ويستلذ معك القدر أن تهين كرامتي..
وينفذ من بين يديَّ الوقت كي أثأر لدموعي..
للحظاتي الموحشة..
كي أثأر منك ومن قدري..
تستلذ التعالي والتذمر..
تستهوي فكرة الآمر والناهي..
دموعي حفرت قناة جاريه ..
تزيد الحسرة والاسى على عطاء يأبى الانحسار
.............
كيف لي ان اخون..
وانا لم اتعلم سوى سمعاً وطاعه..
لمْ يعلمني ارتباطي سوى نعم سيدي..
خذ مني ما تشاء..
لم يعلمني ارتباطي اللعين سوى الكتمان واليأس..
عَلَّمني العطاء مع اخذ المقابل مقدما..صفعه او حتى اهانه..
الى السيد الذي احتوى جسدي دون امتلاك قلبي..
الى من جعل حروفي مبعثره..وكلماتي تائهه..
الى من جعل الصمت رفيقا..ومن الحزن ملاذا..
الى السيد الذي خان الارتباط وداس الكرامه..
واحبَّ التباهي بالسياده..
الى من عافت عيناي النظر اليه..
وارتاع قلبي من قدومه..
للاسف......................
لم تعلمني أُمي الخيانه..
ولم يعلمني والدي الاهانه..
علموني كيف أُحب وكيف الامانه..
علموني العطاء ولكنك تحب السياده..
انـــــــــــــــــــــــ ـي اكرهك..
فُكَّ قيدي..فما عُدتُّ ابغي زياده..
اودُّ ان استرد حريتي دون حيازه..
دعني فلم تكن سنيني معك سوى كنايه..