اولمرت يتحدث مساعي دولية لترتيب لقاء بينه وبين الرئيس السنيورة
07/11/2006
تقرير خاص قناة المنار – حسن حجازي/ عاد رئيس وزراء العدو ايهود اولمرت لمحاولة تسجيل اختراقات سياسية جديدة، بعد اشتداد الحصار عليه بسبب الفشل العسكري في لبنان. المحاولات الجديدة لاولمرت تمثلت بحديثه عن وجود وساطة بينه وبين رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة لترتيب لقاء بينهما. ويبدو ان اولمرت يريد تبديد المشاعر التي سادت في "اسرائيل" بعدم وجود زعامة قادرة على اخراج الاسرائيليين من النفق السياسي والعسكري الذي اوقعتهم فيه الحرب الاخيرة. والسؤال الذي يُطرح بالحاح ما الذي يدفع اولمرت للاصرار على عقد لقاء مع السنيورة: فهل هناك نصائح خارجية، أم ان اولمرت يستغل الانقسام الداخلي الحاد في لبنان حول النظرة الى نتائج الحرب الاخيرة وبين من تبنى المقاومة واحتضنها وبين من تبرأ منها ووقف على الحياد، فشكل ذلك فرصة يستغلها اولمرت لترتيب ما صدعته الهزيمة في لبنان. اولمرت، اشار الى ان زعيمين كبيرين في العالم يعملون بناء على طلبه في محاولة لتمهيد الظروف للقاء شخصي بينه وبين السنيورة. وقال انه تحدث معهما شخصيا حيث تحمسا للعمل في الموضوع، لكن اولمرت قال انه يريد الاحتفاظ ببقية التفاصيل. ياتي كلام اولمرت في ظل الترويج والاستئناس الاسرائيلي ببعض الاصوات اللبنانية التي تهاجم المقاومة وتصنف ما حصل في لبنان على انه كارثة. من جهة ثانية، اعتبر وزير الحرب السابق "موشيه ارينز" ان عار الحرب الاخيرة، تسبب بضرر كبير بصورة اسرائيل في الشرق الاوسط كدولة تمتلك قدرة الردع، داعيا الى استقالة اولمرت ووزير حربه بيريتس كمسؤولين عن الفشل، معتبرا انهم لا يمتلكون الصلاحية الاخلاقية باجراء التغييرات على المستويين السياسي والعسكري، مذكرا بقلة الخبرة لديهما وانهما المسؤلين عن عدم حصول اي تغيير جوهري في الجيش الاسرائيلي واعداده لمواجهة المخاطر المنتظرة متوقعا ان تدفع اسرائيل ثمنا باهظا في ظل هذه الزعامة.