|
سيدتي الفاضلة " عنيده وبكيفي "
مهما حاولنا تجاوز المعقول إلى اللامعقول ومهما عاندنا وكابرنا لا بد وأن يأتي المعقول ليفرض علينا حتمية القدر وهي التقاء الأنثى بالذكر حتمية معقولة لا بد وأن تحدث مهما حاولنا نسيانها أو استنكارها أو مكابرتها بناء على اعتقاداتنا أو هلوساتنا في عدم الانقياد والخضوع.. تبقى كلماتك همسا صاخبا لكل أنثى ومشاعرا لا تنطفئ جذوتها.. دام قلمك سيلا من العذوبة ورقة الكلمات.. وفكرك متوهجا بعبقرية الأفكار والمشاعر..
دمتي بود وهنااااء وعزة وإخااااااء
|