عرض المشاركة وحيدة
  #32  
قديم 07/11/2006, 12:53 PM
صـ المراس ـعب صـ المراس ـعب غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 20/02/2006
الإقامة: قلب الإحساس
المشاركات: 596
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ربيع الذكريات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جئت لكم بومضات قديمة كتبتها
لكي أكسر دوائر حمقاء لا أود أن أعيشها
ولتقرئوا بعضا مني ..


في الحياة صدمات متوالية:
أمطرت السماء.. كنت واقفة لوحدي فمضيت أعدو بسرعة.. صدمتني العارضة فأغمي علي.. استفقت رأيت الظلام اكتساه الوقت.. خفت وارتعبت فنظرت إلى السماء " رحماك ربي " فعدوت بسرعة في تلك الدروب الموحشة وأصوات البشر من حولي تناديني.. قالت لي انتظريني وهي تمشي الهوينا أتعبها المشي المتثاقل.. توقفت فإذا المكان يكسوه الظلام وأطفال لطخت أجسادهم الدماء يمشون يحملون قلوبهم بين أيديهم..نظرتُ إليها فصفعتني بقوة فأغمي علي.. استفقت وخفقان في قلبي يزداد نظرت بهلع إلى الكون ماذا افعل.. لا يوجد أحد.. صرخت إلى الأعلى " ربي أنقذني" .. رأيتها مرة أخرى أمامي وتوالت الصفعات تلو الأخرى.. كدت أموت.. ركضت مبتعدة خائفة ألتمس الطرق.. وجدت قلبي يخفق بقوة فجأة، فالتفتُ ووجدت رجلا جالسا في صمت.. قلت عله يدلني واستفيق من هذا الكابوس الموحش.. فمضيت إليه فتناول معولا فحفر في الأرض فنظرت إلى جسدي إذا بجوف عميق بداخلي فارغ..أردت أن أصرخ فرشقني بحجارة أدمت يداي التي كانت قد امتدت إليه ليساعدني.. "رباه ماذا يحدث لي؟".. نظرت من حولي فسمعت أصوات أخرى ووجوه غريبة تلفني، تخنقني، وتضحك ساخرة تنظر في وجهي.. "من أنتم وماذا تريدون اذهبوا بعيدا عني..!!" أردت أن أركض وجدت أسوارا أمامي فتراجعت وإذا بأسوار خلفي وعن يميني وشمالي أشباح.. وعلى كتفي ورأسي.. لا استطيع الصراخ.. "رباااه ساعدني أنقذني مما أنا فيه بت غارقة بداخلي.. أرقب من خلف القضبان الأحداث"

بعد الاعتياد على مسلسل متكرر:
أضحيت جثة أحسبني بلا مشاعر.. وكأنني مجرد جسد يمشي على الأرض.. أصبح الضحك والبكاء سيان.. الفرحة والحزن متشابهان.. كل شيء له نفس الألوان الرمادية.. خاوية القلب.. يبتسمون كثيرا يقولون أنني الأفضل بينهم وأنا دماء أوجاعي لطخت الجدران.. أصبحت الأيام متشابهه والأوجاع والأفراح طعمها واحد.. ضاعت الألوان.. أنت وأنتي وهم وهن والكثير لا شيء، أحدق في الأعين التي تنظر إلي بإعجاب فأكسرها.. أنا لا شيء أيضا!

واليوم أكتب:
عند الفجر تشرق الشمس تبعث أشعتها الدفء في نفسي فيأخذني الحنين إلى اللحظات الأولى التي تعلن بداية صفحة اليوم الجديد، إلى حيث يشع القلب تفاءلا بابتسام عريض يملأ النفس حياة وطاقة ذهبية للاستمرار والعمل من أجل الأفضل. هل علي أن أنظر إلى الخلف؟ فبعض الذكريات مؤلمة وذكرها قد يهيج أحزان القلب.. لست أستمد طاقتي منها على الكتابة بل مشاعر حسناء في قلبي تود أن تتشكل بألوان جميلة تلتحف الحروف حمراء تارة وبيضاء وزرقاء زرقة السماء تصب حبرها على صفحة البحر.. ما أجمل الحياة عندما يعتري الهدوء أنفاسي والسكينة أعماقي والنقاء قلبي أشعر لحظتها برغبة في الطيران إلى الأعلى لكي امرح كالطيوور وأغرد .. ما أجمل الحرية ما أجمل الحرية ما أجمل الحرية ماااا أجملهااااااا !


اختكم~ ربيع .~,ْ،
مرحبا بقديمك وجديدك..
أتحفتينا بهذه الباذخة

لك عظيم الإحترام