عرض المشاركة وحيدة
  #75  
قديم 06/11/2006, 01:38 PM
أحمد بن مظفر أحمد بن مظفر غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 18/03/2005
الإقامة: عابر سبيل ... ج
المشاركات: 179
هل غادر الكُتّابُ من متردََم ِ ( مع الاعتتذار لعنترة العبسيّ )
الشكر أوفاه لنبض الفقراء ...
ونكأُ هاتيك الجراح يكون نافعا أحيانا .. لأن الإحساس بالألم يجعل العقل دائم التفكير في الدواء الناجع والبلسم الشافي من هذه الجراح ، وعلينا أن لا نكتفي بالبكاء والشكوى ..
نقعد يشكو بعضنا لبعضنا .: وما مفادُ من شكا ومن بكى
وإنني أشٌد على كف أخي نبض الفقراء وكل من دعا إلى ترجمة هذا الإحساس بالألم إلى خطة عملية تخرجنا من هذه الدوامة .. فالرواتب غدت كطيف خيال !
وهذا العصر هو عصر التكتلات ، فلنتكتل إذاً .. ولو أن الأقارب وذوي الأرحام كوّنوا فيما بينهم كتلة واتفقوا على سهم معين في متناول الجميع ، وقسموا هذه الكتلة إلى أسر كأسرة زيد ، وأسرة عبيد ، وأسرة عمرو وهكذا ...
ففي الأربعة الأشهر الأولى يأخذ هذا الفرد من أسرة زيد وفي الأربعة الثانية يأخذ هذا الفرد من أسرة عمرو وفي الأربعة الأشهر الثالثة يأخذ هذا الفرد من أسرة عبيد وهكذا ...
لكان ذلك عاملا مهما لا يستهان به في التخفيف ( إن شئتم ) مما يعانيه قطاع كبير من المجتمع .
هذه خاطرة عنّت لي وهي قابلة ( ولاشك ) للتعديل والزيادة والنقصان ، ولن يضر أحدا إخضاعُها للتجربة ، وفي ظني أنها ستنجح بعون الله لأن أواصر القربى والرحم مازالت قوية والحمد لله فتطمئن النفس وتسكن أكثر من سكونها مع كتلة أخرى .. وما من شيء يبدأ إلا وهو قابل لذلك وهكذا صنع البشر .. وبالله التوفيق .

آخر تحرير بواسطة أحمد بن مظفر : 06/11/2006 الساعة 01:42 PM