عرض المشاركة وحيدة
  #25  
قديم 06/11/2006, 01:09 AM
أبو عبدالوهاب أبو عبدالوهاب غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ الانضمام: 20/10/2006
المشاركات: 70
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة ALHADHRAMI
الذي فهمته من هذا النقاش الطويل

ان مذهب الشيعة/

ان التوسل بالانبياء والصالحين جائز ، اذا لم يعتقد أنه هو الذي يعطي وهو الذي يرزق وغيرها من لزوميات العبادة ، وانه يكون ممنوع اذا أعتقد شئ من ذالك.

كأن يقول بمنزلة فلان عند وقربه منك أدعوك ربي أن تقضي لى كذا وكذا ، فالدعاء هنا متوجه لله تعالى وليس للاشخاص المتوسل بهم

هذا كلام طيب

نرجوا أثراء الموضوع لنتعرف على المحق
فهمك للاسلام لا يختلف عن فهم أبو جهل وعتبة وشيبة وأبو لهب

لأنهم كانوا يعتقدون مثل ما تعتقد

كانوا يعترفون أن الأصنام ليس لها قوة ذاتية مثل ما تعتقد بالضبط وأنها مجرد شفيع فقط شفيع عند الله

ولا تنس بالرجوع للمصادر التاريخية أن أصل هذه الأصنام ناس صالحين صوروهم بعد موتهم

يتوسلون بهم الى الله يعني نحن لو صورنا صالحينا أو أنبيائنا ودعوناهم مثل ما تدعو الديانات السابقة

اللي كفرها الله ورسوله صرنا مثلهم.

يمكن راح تقول ما هو دليلك على أن فهمي للدين هو نفس فهم مشركي قريش؟

أنا ما راح أعطيك دليل كتبه فلان وعلان أنا راح أعطيك دليل نزل من السماء

الدليل على أن كفار قريش يؤمنون أن الله خلق كل شئ حي وميت سائل وغازي متحرك وساكن

قال تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ (61)

الدليل أنهم يعترفون أن الأصنام التي يستسقون عندها لا تنزل المطر ( وإنما هم يتوسلون اليها فقط

وليس هذا كفرا عند بعض الاخوة )

قال تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ (63)

وهنا تقريع للأخوة

قال تعالى وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38)

نحن أهل السنة ومن وافقنا جوابنا هو ما أمرنا الله به قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ