لو وقفنا لحظات فقط على المنهج الدبلماسي للسياسة العمانية والتي إستطاعت منذ تولي جلالة السلطان قابوس حفظه الله مقاليد الحكم في عمان للاحظنا وجود الجانب السري الدائم في أغلب هذه المنهجية
إدارة الموازين الفكرية السياسية منها والإقتصادية والقومية ( بالعموم) أتسمت بإرضاء جميع الأطراف
وأستطاعت هذه المنهجية أن تقف أمام الكثير من الإنتقادات الحادة في حال كشف بعض الجوانب المخفية والتي إريد لها الكشف عمدا من قبل الساسة معنا في عمان
ولم تتظح صالحية تلك المواقف إلا بعد ظهور النتائج والتي فاجأت الكثير من المراقبين السياسيين للوضع السياسي في دول الخليج.
وما كان توقيع صفقة التعاوان العسكري مع غيران الا أحد هذه القرارت التي واجهت الكثير من الإنتقاد من دول الخليج.
والآن بعد إنتها القوة الحامية للخليجين والعرب من البوابة الشرقية وهي العراق لم يبقى سوى المنهج الدلبامسي والسياسي الداعي لمشاركت إيران في وجودها الواقع في المنطقة الآن كدولة ذات ذراع قوي جدا يمكنه الصد عن نفسة ويمكنه أيضا الفعل لمصالحه
شكرا يا ربنا على نعمة السلطان قابوس