|
من المواقف التي استوقفتني مؤخرا، هي زيارة السفير الأمريكي الحالي للسيد/ فهد بن محمود في مكتبه، في اليوم ذاته كان أحد المسئولين العمانيين يصل إلى طهران.. ربما مر الحدث عاديا على الكثيرين وربما لاحظه البعض أيضا، لكني لا أخفي فرحتي فعلا حين أرى التميز العماني والتوازن الدقيق في مجال السياسة الخارجية، نتمنى أن يستمر هذا الأمر ويترسخ لدى الأجيال الجديدة والوجوه الجديدة على مسرح الدبلوماسية العمانية...
|