اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة abuhiba1
أتسائل لو كانت الدول العربية تملك هذه الخدمة هل كانت ستقدمها مجانا وبدون أي مقابل لشعوب الأرض كافة ....
أم أنها ستفرض الرسوم العالية وستجعل شركاتها الوكيل عنها في ذلك ...
خدمة نظام الملاحة العالمي ويطلق عليه ايضا نظام تحديد المواقع العالمي أو اختصارا باللغة الإنجليزية (GPS) ، هذا النظام أدخل للإستعمال المدني خاصة في الدولة العربية بداية التسعينات فقط ، اما في الإستخدام العسكري فكان يستخدم منذ فترة ...
حاليا فالصيادين يستخدموه بكثرة لتحديد مواقع شباكهم ولرجوعهم الى مناطقهم ، وقدأدخل هذا النظام ايضا الى كثير من ماركات السيارات المشهورة وزود بخرائط تفصيليه لمنطقة الشرق الأوسط ، وأصبحت أجهزته تقارب في الحجم الهواتف النقالة ، ويتوفر في المحلات التجارية الكبيرة مثل كارفور ، وتترواح قيمته بين 35 ريال الى 240 ريال ، وهو مزود بخارطة العالم بدون تفاصيل ، اما اذا اردت خرائط تفصيليه ، فيمكنك شراء القرص الخاص بخريطة الشرق الأوسط التفصيلية وكانت قيمتها منذ سنة 160 ريال اما الآن فليس عندي أية فكرة ...
استطعت الحصول على خرائط تفصيلية لبلدي عمان وللإمارات (الفجيرة فقط ) وللمملكة العربية السعودية (الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة ) عن طريق الإنترنت لموقع قرصنة يقدم هذه الخرائط مجانا ، ولكن عيبها أنك لاتستطيع تحديثها ابدا ، فمثلا جسر الموالح الحديث ومابه من تقاطعات لايظهر لديك في الجهاز .
الشركة المشهورة عالميا في تصنيع هذه الأجهزة هي شركة جارمن الأمريكية ، وهي من تقدم خرائط الشرق الأوسط (مثلا ) وتقوم بتحديثها أولا بأول .
لنأتي الآن الى مصدر هذه الخدمة :
هذه الخدمة تقدمها مجانا وزارة الدفاع الأمريكية ، حيث تمتلك 24 قمرا صناعيا في مدارات حول الأرض ، تغطي الكرة الأرضية بالكامل ، ووصل نسبة الخطأ في هذا النظام حاليا الى 10 أمتار فقط ، أي يمكنك ان تدفن أبرة في صحراء الربع الخالي وترجع اليها متى ما أردت ...
وأرجو أن لايفهمني القاريء بالخطأ حول عنوان الموضوع فهو اقتصادي وليس سياسي...
|
بما انه اقتصادي فمكانه ليس العامه عذرا يذهب الى مكانه الخاص بالاقتصادية