
29/10/2006, 07:38 PM
|
 |
عضو نشيط
|
|
تاريخ الانضمام: 04/08/2003
الإقامة: salalah
المشاركات: 200
|
|
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة أم حميد
في ليلة أمس كنت أتابع إحدى القنوات الفضائية وكان البرنامج عبارة عن حوار مع مسئوول العلاقات العامة بهيئة علماء المسلمين .
والخطير في الموضوع هو أن هذا الشخص أكد على طول البرنامج أن معظم المذابح التي تحدث في العراق هي بأيدي موالية لإيران وتنفذ مخططاتها وحاقدة على العرب أشد الحقد .
وهذا الكلام ليس من عندي ولكن من مسئوول العلاقات العامة بهيئة علماء المسلمين وهو شخص يعيش في العراق وهو متأكد من الكلام الذي يقوله بل وأتى بعدة أدلة تدلل على صحة كلامه ز
فما كنت أتوقع من إيران أنها تحمل كل هذا الحقد للعرب.
فأمريكا لا نختلف أنها هي السبب الرئيسي لما يحدث في العراق لكن أيضاً إيران تحاول حالياً أن تذبح كل من يعارض أن تكون العراق تحت السيطرة الإيرانية .
للأسف لم أكن أتوقع أن لإيران دوراً للمذابح التي تحدث في العراق ولكن هذا ما فهمته من كلامه .
|
واليك هالخبر :-
نشرت عدة تقارير سابقة تبين إن التوسع الكبير لجيش المهدي أدى الى فقدان مقتدى السيطرة على هذا الجيش المسلح، الذي أصبح مخترقاً داخلياً وخارجياً.
ولعل اخطر اعتراف من مقتدى الصدر، هو الكلام الخطير الذي أسرّ به الى احد ضباط المخابرات العراقية، والذي نشر يوم أمس وهو:
(مقتدى الصدر الذي أخبر مؤخراً مسؤول كبير في دائرة المخابرات العراقية
"إن عددا متزايدا من فرق الموت الشيعية، تعمل تحت اسم جيش المهدي، وإنهم مجموعة من ضباط الحرس الثوري الإيراني
وبعض المقاتلين من حزب الله
وهم ينفذون عملياتهم دون علمه ولا يمكنه السيطرة عليهم ألان..!)
ونشرت اليوم صحفية (الهيرالد صن) إن مقتدى الصدر قد حذّر أتباعه من الاشتراك في عمليات القتل الطائفي، وطلب التوبة ممن اشترك فيها..
وقد نشرت تقارير صحفية تفيد إن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر قد هدد أنصاره يوم الجمعة بأنه
"سيتبرأ" منهم إذا كانوا من "المعتدين على الشعب العراقي بغير حق"..!
وجاء في بيان أصدره مكتب الصدر
"قد شاع بأن هناك مجموعات أو أفرادا من جيش المهدي تعتدي على الشعب العراقي بغير حق ولا كتاب منير.
وإن كان لم يثبت ذلك إلا أنه إذا ثبت فإني سأذيع الأسماء وأتبرأ منهم دون خوف ولا وجل".
طبقا للقادة الأمريكيين، فان العديد من المليشيات المخمّن عددها بـ 23 ميليشيا في بغداد وحولها ترتبط إلى أو احتمت بقوة جيش المهدي.
وان هناك مجاميع منها خارجة تماما عن سيطرت الصدر وتتلقى تمويلا خارجياً ومن ايران بالذات
ولعل الحوادث التي جرت في مدينة الديوانية قد كشفت عن جزء من هذه المعلومات، عند الاشتباك الأول مع أفراد الجيش العراقي ومقتل 25 منهم
(تمّ التمثيل بجثههم أيضاً) وهذا غريب كون هؤلاء الجنود كلهم من أبناء المنطقة، وأفراد جيش المهدي أيضا من المنطقة نفسها, وقد يعرفون بعضهم البعض معرفة عائلية او شخصية..
وفي المواجهة الأخيرة والتي ادعى فيها الجيش الأمريكي والعراقي بمقتل ما يقرب من 20 من أفراد مليشيا جيش المهدي
أنكر عبد الهادي الدراجي هذه الرواية وتنصل من هؤلاء الذين قتلوا، وأضاف انه فقط 3 أفراد قد جرحوا...!
ومن هذا يتضح تماما إن هناك فرق موت إيرانية تعمل داخل جيش المهدي ومجندين لحزب الله كفرق موت طائفية أخرى يقودها قيادي متطرف من منظمة بدر وهو (جلال الصغير) الذي يصرح دائما تصريحات طائفية، وتستغل بإسم جيش المهدي المنفلت تماماً.
ولكن الغريب في الأمر إن رئيس الوزراء الذي استند في ترشيحه للوزارة على أصوات الصدريين لايجرؤ على البوح ولو بكلمة ضد جيش المهدي..!
بل يرفض رفضا تاماً اقتحام مناطق جيش المهدي وهذا ما حصل في البصرة وفي بغداد..!
وماعسانا الا القول :
اللعنه على الفرس المجوس الصفويين الحاقدين
اللهم انصر المجاهدين وثبت اقدامهم وسدد خطواتهم
النصر قريب ان شاء الله
وقريبا سيتحرر العراق من المحتل واذنابه من الفرس ومن والاهم
|