اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة سبائك العسجد
دعني انا ابدأ من هنا ودعني ايضا أشاركك هذيانك اللؤلئي هل لي بسؤال اولا؟ كوني من هذه الدنيا بالفعل امر يوميا على منغصات على حوادث تنجلي سواء كانت من ذاكره الماضي او من المستقبل المنتظر نعم حتى المستقبل يوجد به حوادث سؤالي هو هل استطيع العيش دائما متلازما مع تفكيري لشئ قد مضى ربما هذا الشئ يحمل شيئا كئيبا بيئسا اذن ستتوقف الحياه اذا ما جعلت التفكير نصب عيني؟
ارجو توضيح هذه الفكره القاصره؟
تحياتي.. 
|
سبائك العسجد ..
قبل أن تلقي الشمس بحرارتها لتجعل كل سبيكة تغرينا على امتلاكها .. سأقفز لنور عقلكِ الذي جاءني بشيء من طاقة وأبقى الطاقة الأخرى لما تبقى من الوقت ..فلا ضير ولا مناص من البقاء هنا فدكة الهدذيان تحتاج الى مساحاتٍ أكبر ..والوقت كافٍ لهذه المساحة ولكن ما يهمنا هو الخروج بشيء مثمرٍ..
سبائك العسجد
مشكلتنا التي نعانيها دوما هي عدم الشعور بما نملك فجميع ما بأيدينا من نعمٍ وما تقدمهُ لنا من فوائد في حياتنا الخاصة والعامة لا نقدرها حق قدرها لأننا دوماً ننظرُ إلى مصالحنا فقط من أجل إثبات الوجود والمحافظة عليه ودوما نتخذ من الوقت بأنه شيء نحنُ نحتاج إليه لقضاء مآربنا ومن ثم وبعد انقضاء الحاجة نعتبره شيئا عاديا وذلك لعدم شعورنا الحقيقي بما سنواجه من شعورٍ سلبي أذا ما وقعنا في دائرة الألم النفسي الذي لا نطمحُ إليه ولهذا حينما جاء سؤال جنابكِ قد جاء محملا بالعديد من الأجوبة ولكن أكتفي بالقول أننا كبشر نحتاجُ إلى السبيل لإنقاذ أنفسنا من شر الرغباتِ الإرادية التي لا تنتهي وذلك بكثرة تأملنا وأبصارنا لهذه الحياة من جميع جوانبها ويكون هذا التأمل تأملا عقلانيا فالعقل الخالي من الإثارة والنزواتِ التي تثقل كاهل أي فردٍ منا يصعدُ يستطيع بحكمتهِ تجاوز أخطاء الإرادة الخاطئة وسخافاتها ويصعدُ إلى منابر النفس الحقيقة مثلما يصعدُ العطر برائحتهِ الزكية وطالما أننا لا نستطيع أن نترفع فوق مطالب الرغبة الجامحة بدون أي دراسة منطقية لهذه الرغبة فإن مما لا شك فيه سيلاحقنا البؤس من جادة إلى أخرى حتى يستعمرنا وهنا ينبغي أن نستعمل هذه الطاقة استعمالا صحيحا من أجل مقاومة هذه الرغبات وكبح لجامِ النفس عن الوقوع في المحذور.. وإلا فلن نكون إلا مجرد آلة تعمل بناء على ما تستدعيه هذه الرغبات والإرادة الخاطئة وعندها سنظل نحوم كالفراشة على النار باعتباره أنه نورا تبصرُ من خلاله ولكن سرعان ما تحترقُ فتخر على وجهها دون نهوضٍ ..
أتمنى أن أكون من الموفقين في الإجابة على سؤالك ..
ولك التحية ..
سالم