عرض المشاركة وحيدة
  #76  
قديم 27/10/2006, 12:00 AM
البرهان المبين البرهان المبين غير متواجد حالياً
خــــــاطر
 
تاريخ الانضمام: 25/10/2006
المشاركات: 19
Exclamation لمن أراد الحقيقة في موضوع إمام مسجد الديوان في صلاة العيد .. رد قاطع للأخ (وطني جدا)

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


موضوعي هذا جاء ردا على موضوع الأخ (وطني جدا) بعنوان " أنظروا ماذا فعل إمام مسجد الديوان في خطبة صلاة العيد؟! .. شي لا يمكن توقعه !!

وقد تمعنت أخي الكريم في موضوعك .. وتمعنت في كلماتك .. وكذلك لم أتجاهل ردود الأعضاء وتفاعلهم معك سواء بالتأييد أو المعارضة ..

فأتمنى لك يا أخي ( وطني جدا) التمهل بالقراءة والتمعن في حقيقة ذلك الشيخ الفاضل

ولا أنسى أن أذكر الأخوة الأعضاء الذين قاموا بالرد وتأييد موقف أخينا (وطني جدا) بالآية الكريمة

(( يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ))

وكذلك لا أنسى أن أذكر المشرفين القائمين على هذا المنتدى بضرورة أخذ الإجراءات اللازمة لهكذا مواضيع .. فواضح جدا من موضوع الأخ أنه تشهير بالشيخ الفاضل .. وقلة إحترام لأجهزة الدولة .. وتقليل من شأن وظيفة إمام مسجد .. وعدم وعي بأهمية مجلس الشورى والإستهانة بأعضائه ..

أما لباقي القراء والزوار المهتمين بمعرفة الحقيقة فأقول .. إسألوا أي شخص كبيرا كان ام صغيرا - من أبناء المنطقة - للتأكد من سمعة ذلك الشيخ ...

قبل أن أبدأ ردي هذا أود أن أذكر سبب الرد للإحاطة والتقيد بالموضوعية في الطرح

أنا كنت أحد الحضور في صلاة العيد (بمدينة النهضة) وشهدت ذلك الموقف، وبما أنني لست مهتما بالدخول والمشاركة في المنتديات التي تهتم بالقيل والقال وما تحويه من مهاترات ولا تقدم للإنسان أي فائدة تذكر في دينه و دنياه أو لوطنه ولنفسه ليرقى بأمته ووطنه ويكون عضوا فاعلا في المجتمع سوى حشو الرؤوس بالسلبيات والإحباطات والمشاكل .. أحيانا تقلب الإيجابيات إلى سلبيات مبدأها وعمادها النظرة التشاؤمية وربما الحسد والغيرة والغل الذي يملأ تلك القلوب المريضة ..

وإني لأتحين الفرصة من هذا المنبر لأدعو قادة هذا المنتدى والقائمين عليه أن يجعلوه نورا يشرق في هذا البلد المعطاء ليكون سببا في ألفة قلوب المواطنين من الراعي إلى الرعية .. وكما قال عليه الصلاة والسلام : " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته"

فالمسؤولية تحتم علينا أن نكون مخلصين في ما نحن مسؤولين عنه، ولهذا تقع مسؤولية القائمين على المنتدى أن تفرق ما بين الغث والسمين لتأخذ بالسمين لتعم الفائدة للجميع وترمي بالغث ليذهب هباءا ..

عودة إلى ما ابتدأت به حديثي فترجع معرفتي إلى ما كتب في منتداكم هذا إلى أخ عزيز .. فدخلت المنتدى لأتأكد مما سمع من صديقي وأخي .. فاهتمامي في قراءة هذا الموضوع تأتي من اهتمامي وحبي لهذا الشخص الذي طعن في الظهر بمحاولة فاشلة في تشويه سمعة هذا الرجل الجليل الفاضل وهو بالنسبة لي يعتبر قدوة حية في حب الخير للناس والمشاركة الفاعلة في المجتمع .. ولا يوجد أدل دليل أقوى مما ساقه أخونا -هداه الله وإيانا- (وطني جدا) في حديثه أن الكل استغرب عندما أوقفهم الإمام ليخبرهم بما عزم القيام به ألا وهو نية ترشحه لمجلس الشورى ، وأنهم قالوا ماهي هذه عادته .. وهذا لدليل أن الإمام لم يسبق أن جعل منبر المسجد جسرا لمصلحته .. ( وللعلم فهو لم يخطب خطبة العيد في مسجد الديوان بل في مصلى العيد ) بالإضافة إلى أن خطبة العيد تعتبر خارج نطاق عمله وليست من مسؤولياته كإمام مسجد تابع للديوان
وإذا أردنا أن نتعمق برؤية تحليلية .. فهل الترشح لمجلس الشورى رجس من عمل الشيطان أم أنه كبيرة من الكبائر أم أنه قذارة ؟؟

أو ليست الحكومة الرشيدة لقيادة صاحب الجلالة حثت عبر وسائل الإعلام المختلفة على تكثيف المشاركة في الإنتخابات ؟
أو لم يكن المسجد في عصر حاضنة الرسالة وصدر الإسلام دار عبادة ومدرسة للعلم ومجلس للشورى وميدان تدريب

وإذا جئنا إلى قضية الترشح بحد ذاتها ، فهل هي جريمة يعاقب عليها القانون أم هي مصلحة شخصية يقصد من وراءها التكسب؟

وإذا سلمنا أنها مصلحة شخصية وكما وصفت
اقتباس:
( المال السايب يعلم السرقة )
فاعلم أنه كلام في غاية الخطورة .. إذ يعني أن مجلس الشورى ليس هو إلا مجلس للمتكسبين سنته الدولة إما لملئ الجيوب المشكوك في وطنيتها وإخراس الأفواه .. أو لغباء الحكومة التي يشهد لها القاصي والداني بالنقلة التي نقلت البلد من ظلام الفقر والتخلف إلى نور النهضة المباركة..

ولماذا لا ندع هذا الكلام جانبا ( أعني في التشكيك بنزاهة ووطنية كل مترشح ونحكم إلى أفعاله وأقواله وسلوكه)
فقد ذكر أخونا (وطني جدا) في مناقب ومحاسن شيخنا الفاضل وإن غلفت أقواله بالسخرية والتشكيك فهي تظهر من ثناياه كشروق الشمس بعد المغيب..

ومما ذكره (وطني جدا) جمع الشيخ للتبرعات لمجلس العزاء وهي تمثل مجلس إجتماعي للمواساة ومشاركة أهالي الموتى ، مما تسهم في التخفيف من أحزانهم وتألف القلوب، وتقوم بدور في وحدة المجتمع العماني ..
وأخونا (وطني جدا) في قوله
اقتباس:
على فكرة الامام نفسه قبل فترة كان يجمع تبرعات حال مجلس مال العزاء ونحن نصلي في الشمس برا ، تلوعنا اذيك الشمس وهو باغي سبلة.. لا وكان بدون إذن رسمي من الوزارة أو الديوان .. الأمور مش سايبة ادولة فيها قانون ينظم هذه الأشياء ما شل كيسك وجمع فلوس الأوادم ما نعرف وين تروح ولا حال من تروح
خائف من الشمس أكثر من خوفه من الله سبحانه وتعالى ، فبعدما صام شهره الفضيل ختمه بالغيبة والإفتراء زورا وبهتانا على ذلك الشيخ الفاضل... ((فلو كان مرادك خيرا ، كان بمقدورك نصحه والأخذ بيده ولا أظن بانه سيضرك أو يتوعدك .. لا سيما أنك كنت من جماعة المصلين )) لكنك آثرت أكل لحمه والطعن في أخلاقه وشخصيته.. فوقعت في الفخ الذي حفرت لشيخنا وكسبت ذنبا عظيما أخي الكريم ..

أخي العزيز ( وطني جدا ) .. من ناحية وطنية أليس من المعيب بل والمشين أيضا أن نقرن انتخابات مجلس الشورى بدعايات الحفاضات..

أود أن أنوه أن ما ذكرته بجمع تبرعات بدون إذن رسمي من الوزارة أو الديوان فهذا صحيح .. فشيخنا الجليل بمعرفتنا به إمام وخطيب وليس رجل قانون ليعرف كل قوانين البلد ، وإني أشك أن هناك رجل يعرف بكل قوانين البلد..
ولعلمك أيضا أن أبناء المنطقة هم من طلبوا منه جمع التبرعات .. وطلبوا منه بعد ذلك مرات عديدة بجمع التبرعات ولكنه اعتذر بعدما علم بعدم صحة ذلك من الناحية القانونية .. ( إذن فهذا دليل قوي لعدم معرفته بضرورة أخذ الإذن في المرة الأولى .. فهو ليس مخطئ )

وإذا سلمنا بضرورة معرفة قوانين ما يختص بمكان عمل الشخص ماهو قانوني وما هو ليس كذلك ، فعدم معرفة هذه القوانين ليس بجريمة لأن في مكان العمل إذا أخطأ الشخص فينبه إلى ما أخطأ به وهذا ما تألوا به هذه الوزارة جاهدة
حتى الصحابة -رضوان الله عليهم- كان كل واحد منهم مختص في شيء معين - فهم غير ملمين بكل الأمور- ، فعندما يحار شخص منهم ويستعصيه موضوع فيذهب إلى صحابي آخر ليعرف ما يجهله ويسأل إن كان سمع من رسول الله -عليه الصلاة والسلام- عن الذي حيره وهذا طبعا بعد وفاة الرسول الكريم لأن الذي عنده البدر لا يلجأ إلى النجوم

فشيخنا طلب منه الديوان كل أوراق التبرعات والمستندات فأعطاهم، ثم بعد ذلك أخبروه أن التبرعات في المسجد غير قانوني ، فسارع إلى تطبيق القانون ، فهذا المسلك إذا نظرنا إليه نرى أنه فضيلة يشكر عليها الشيخ ..

أخي في الله (وطني جدا) - أتمنى لك الهداية والتقوى والخشية من الله- اعذرني مما ذكرته وسأذكره لإكمال حديثي من نقد أتمنى ألا يكون جارحا ، وتأخذك العزة بالإثم .. ثم لأني معني بالطرح الموضوعي وبروح واعية للمفاهيم والمبادئ وبرؤية تحليلية .

( وطني جدا) لقد رأيت في طرحك من الغلو الذي لا إتزان فيه يتأرجح بين الإفراط والتفريط، فقولك
اقتباس:
خبر هين بلاد (لكن الواسطة تلعب دور) حتى في سالفة الإمام
، وذكرك
اقتباس:
"المال السايب يعلم السرقة.. تراه ماشيء قانون لو فيه قانون كان يحرم من الترشح على شان يكون عبرة كغيره"
تنافي عقليا ومنطقيا مع قولك في نفس الطرح
اقتباس:
"الأمور مش سايبة الدولة فيها قانون ينظم هذه الأشياء ماشل كيسه ويجمع فلوس من الأوادم ما نعرف وين تروح ولا حال من تروح"
أما قولك
اقتباس:
على فكرة نتمنى من وزارة الداخلية تتحرك في هذا الموضوع بيوت الله والمخاطب ليست للدعاية الإنتخابية أو غيرها وإلا بكرة بنشوف حتى دعايات الحفاضات تكرموا داخل المسجد
فدعوتك هذه التي وجهتها إلى مؤسسة رسمية تنتقص من قيمة هذه المؤسسة وتستهين بها بشكل فاضح،

فأي وطنية هذه التي تدعي ؟


أما قولك
اقتباس:
أنا هالمرة كتبت ومرة ثانية والله ما اكتب ما يصير وين أجهزة الدولة عن هذه المخالفات
فهنا وقعت في الحفرة التي حفرتها لأخيك المسلم وإدعيت ضمنا
أن أجهزة الدولة غافلة فأي نقيصة وجرم إتهمت به شيخنا بأنه متعد على القوانين وهو ليس كذلك لآنه لم تسنح له الفرصة ليطلع على القوانين ، وهنا تسجل أن أجهزة الدولة غافلة أي بمعنى آخر متراخية في أداء مهامها إذا ما جئنا نفسرها فهي ليست إلى متعدية على القوانين وهذا لا ينطبق على ما سقته أنا من أدلة وبراهين

وتأتي لتكلل حديثك بقولك
اقتباس:
وهدفي الصالح العام وتنوير الأجهزة المختلفة في الدولة عن بعض المخالفات القانونية
لتعلن الوصاية على هذه الأجهزة وكأن الله اختصك بمعرفتها وكأن أهالي المنطقة في غفلة من أمرهم ولا يفقهون حديثا.

ذكرت آنفا في مستهل حديثي أن هذا الشيخ الذي أنا بصدد الدفاع عنه -ولي الشرف بذلك- ليس لديه من الخصال كحب الخير للناس فحسب ، بل أيضا الطموح اللامحدود ، فتراه جامعا بين العلم والوظيفة إلى جانب التجارة ..

فهل التجارة حرام وفيها كما ورد عن الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام تسعة أعشار الرزق؟؟؟؟

ألا تشجع الحكومات في جميع دول العالم المشروعات الصغيرة والمتوسطة إلى جانب المشاريع العملاقة لرفع إقتصاد البلد وبالتالي رقي الشعب؟
ألم تسارع الحكومات في جميع دول العالم للدخول في منظمة التجارة العالمية وتوقيع اتفاقيات التجارة الحرة لإقتناص الفرص والمساهمة في نمو الناتج الإجمالي المحلي لكل دولة ؟؟؟
هل تعتبر ذلك غباء وسوء تصرف من الحكومات بتشجيع التجارة والبحث عن الاستثمارات ؟؟

أم أن صديقنا (وطني جدا) يرى -بتفكيره الضيق- التجار كلصوص ولا يملكون من النزاهة دينارا ولا درهما؟
أم أنه احتكر هذه المفاهيم والمصطلحات (الوطنية والنزاهة) لنفسه ليعطيها من يشاء ويمنعها عمن يشاء؟؟؟

أم أنه يرى الوطنية من منظور ضيق ليعطيها للمساكين والفقراء ويمنعها عن الأغنياء وكأن الأغنياء نقضوا النواميس الإلهية ، وكأن الله -تعالى عما يصفون- خلق الناس فقراء وعليهم أن يبقوا فقراء ...

تناسيت أخي العزيز بأن الرسول الكريم يقول بأن "الغني الشاكر خير من الفقير الصابر" ...

ألم تعلم أن رسول الله عليه الصلاة والسلام أخبرنا أن اليد العليا خير من اليد السفلى؟
ألم يعمل خير البرية في التجارة؟
ألم يعمل الذي كانت تتواضع له الملائكة حياءا -عثمان بن عفان- رضي الله عنه في التجارة ، وكانت ترى قافلته ولاترى نهايتها؟ أولم يسأل المهاجرين عن السوق للعمل فيه فور وصولهم إلى المدينة؟
ألم يكن سيدنا يوسف عليه السلام تقلد منصبا مهما في الدولة ؟
ألم يكن سيدنا سليمان عليه السلام صاحب طموح دنيوي وهو يدعو ربه أن يأتيه ملكا لا ينبغي لمن بعده؟؟؟!
أوليس كل هذه التساؤلات عبارة عن إجابات ليذكر أن الإسلام يحث على التفوق والكفاح ، وأنه لا يوجد تناقض بين طلب المعالي والنزاهة؟؟

أليس من الأولى إذا رأيت نفسك قادرا على خدمة هذه البلد في أي وقت تشاء وفي أي مجالي تختار، أن تهب لتقديم ما بوسعك ؟

أم أن العقلية الإنهزامية التي سيطرت على أخينا (وطني جدا) جعله ينظر إلى شيخنا الجليل بعين الحسد وقيامه بإحصاء ما لدى الشيخ من أموال وأملاك وكأن الشيخ إغتصبها وسرقها من الناس ومن خزانة الدولة ..
فدائما هذه العقلية تنظر - بتفكيرها السطحي- إلى الإنسان الطموح المكافح الذي عمل وخطط وواصل الليل بالنهار على أنه ليس إلا نصاب محتال أو أن الأموال نزلت عليه من السماء ذهبا وفضة،
وهي (أعني العقلية القاصرة) تريد بذلك ستر العجز العقلي والثقافي والروح الخاوية من أية طموح التي وصمت بها ولكن تأبى كلماتهم إلا أن تكشف الستر الذي يتسترون به وتعلن ورقة الزيتون عن سقوطها وإنكشاف الحقيقية .

أما إذا كان قصد الأخ (وطني جدا) أن الشيخ ليس محتاجا ليترشح لمجلس الشورى لما لديه من كثرة أموال وأملاك..
فأعتقد أن المسؤوليات لا تعطى لكل من لديه حاجة ، أما أموال وأملاك الشيخ فتغنيه عن أية أموال من الدولة
فهو إنما قصد من الترشح خدمة لهذا البلد ويساعده في هذه ثقافته وعلمه وحسه الوطني،

فالمسؤوليات تعطى لأصحاب الكفاءات وليس لأصحاب الحاجات..
ولكن دائما الرسل والصالحين والخيرين في الأرض تُحاك عليهم الدسائس والمؤامرات فهذا دائما كان ديدن عبدالله بن أبي بن سلول وأتباعه في الأرض إلى وقتنا هذا.

أوليس صاحب هذه السجايا الحميدة يستحق أن يكون قدوة ومادونه تكون خفافيش الليل مهمتها في الحياة القيل والقال والقذف في سمعة الناس الأفاضل .

فقد اتضح جليا من موضوعك التهجم على اللحية التي زين الله بها حبيبه المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام ، في قولك
اقتباس:
والله ما حلوة أبدا منه قاصر لحية (الله المستعان)
كان من المفترض أن تتذكر قول حبيبنا الكريم: "من حسن إسلام المرء تركه مالا يعنيه"

وفي هذا السياق أود أن أذكر قصة التابعي الجليل -رضي الله عنه- الحسن البصري عندما سئل : لماذا لا تنظر إلى عيوب الناس؟؟ فأجاب: "شغلتني عيوب نفسي فلم أرى عيوب الناس"

هؤلاء هم من نريد أن نستمد المثل العليا والمبادئ الراسخة والقيم الفاضلة في الشجاعة والنزاهة وحتى الوطنية أيضا...

أما ما ذكره صديقنا (وطني جدا) من قصة خطبة صلاة العيد ففيها الكثير من الإستهزاء والسخرية والتضليل ،

فأنا كنت حاضرا وشاهدا على كل ما حدث ، وما قاله الشيخ حرفيا بعد الخطبة والسلام على الناس وتهنئتهم بالعيد ( قال لهم بشكل أخوي) : "أيها الجماعة إنني أريد أن أخبركم بأنني مترشح لمجلس الشورى للدورة القادمة وإني أطلب أصواتكم وسوف أكون عند حسن ظنكم بي"

أين الخلل في قوله هذا؟؟؟
فهو لم يخبرهم بهذا داخل المسجد .. وإنما في مصلى العيد (وهي مساحة من الأرض بعيدة جدا عن المسجد ).. وللعلم فإن خطبة العيد خارج حدود مسؤولياته تجاه الديوان وخارج نطاق عمله
ولم يجبر الناس للبقاء لسماعه أو أجبرهم للتصويت له ..


وأحب هنا أن أصف لكم ذلك الموقف الأخوي الجميل بعد سماعنا لقوله ذلك ، فقد فرحت جماعة المصلين وذهبوا لمباركته وتشجيعه وأعطائه أصواتهم ( وقد كنت من ضمنهم)
لم أتخيل أن هناك خفاشا يحاول أن يشوه تلك الصورة الجميلة وذلك الموقف الأخوي الرائع .. فكلنا نعلم (نحن المصلين) صفات الشيخ وأخلاقه النبيلة ...

هل كان موضوعك هذا أخي العزيز (وطني جدا) من داعي الوطنية ؟؟ استغرب هذا وأنت لا تمت للوطنية بشي

كيف هذا ... وأنت تبث الحسد والفتنة بين المجتمع وتشوه صورة جميلة داخل مجتمعنا .. ومتى ؟؟؟ في أول أيام عيد الفطر المبارك ؟؟
وكأنك تنتظر انتهاء الشهر الكريم لتفطر على غيبة ونميمة ليس لشخص عادي وإنما لشيخ جليل عرف بنبل أخلاقه


فقد صورت أخي العزيز (وطني جدا) قول الشيخ بأمر حتى الأبله لا يصدق ذلك ..
فبالله عليك كيف لشخص يريد أن يكسب أصوات الناس ويأمرهم وكأنه فرض واجب عليهم؟؟؟ أي عقل يستوعب تلك السطور التي سطرتها زورا وبهتانا
حتى الترشيحات في الرئاسة الأمريكية لا تتم بهذه الطريقة (أعني بالإجبار ) فكيف إذا كانت لمجلس الشورى فقط.

أما ما أعتقد أنه سبّبّ حنقا للأخ الكريم (وطني جدا) وهو بعد إعلان الشيخ نية ترشحه لمجلس الشورى تهنئة الحضور له ومباركة خطوته وتأكيدهم له بأنهم سيدعمونه ويصوتون لصالحه وهو ما أشاع البهجة في نفوس الحضور من المصلين

فكيف لا يدعمونه وهو إمامهم وأخيهم قبل كل شيء ... فالحق أقول .. عرفته أخا وصديقا كما عرفه أبناء المنطقة وغيرهم الكثير ،

وتجاهل أخينا ذكر ذلك الموقف الأخوي الجميل ، ليوهم القراء بأن الشيخ شخصا مكروها من الجميع ويفرض نفسه بالقوة على أبناء المنطقة.. وربما حز في قلبه مساندة هؤلاء الأوفياء ، فاستدعته فكرة طلبه من وزارة الداخلية بأن يمنعوا الشيخ من الترشيح وكأننا في نظام دكتاتوري وتناسى صاحبنا أن نظام الشورى نظام إسلامي عماني ديموقراطي قائم على مبادئ العدالة والشورى والمساواة(ولكن ربما هناك بعض القوانين والصلاحيات والقيود التي ربما وضعت لحكمة يعلمها مولانا صاحب الجلالة )
وأنه لا وجود للأنظمة التسلطية القمعية في بلادنا الغالية أدامها الله لنا وحماها وأطال عمر سلطاننا وأمده بموفور الصحة والعافية والعمر المديد...

ولكن ليكن في علمك أن هناك أنظمة قانونية تحق لهذا الشيخ ( أو أي كان ) أن يرفع دعوى قضائية بحكم أنك شهرت به وطعنت في عرضه وأمواله وأخلاقه التي نشهد بسموها ونبلها ... ((( للتنبيه فقط)))

صاحبنا صاحب تلك الروح الوطنية التي يدعيها زورا ((وطني جدا)) لم يكف دعوته لوزارة الداخلية لمنع الشيخ من الترشح لمجلس الشورى بل تعدى أكثر من ذلك وطالب الديوان ليحيلوه للتقاعد وكأن أمر الوزارات بيديه ليأمر هذه الوزارة ويقترح لتلك ويطالب الأخرى ..

هذا الأخ يظن أنه سيرتاح بعدما تتحقق مطالبة ولكن هيهات أن يرتاح قلب يلتمس راحته بتعاسة الآخرين والشماتة بهم وتشهيرهم والمساس بسمعتهم...


أما قول أخينا ..
اقتباس:
فضيحة وعيب
.... العيب أن تسمي نفسك وطني جدا ولا تعمل بهذا المسمى
فكيف يعقل لوطني أن يشهر بمواطن أخيه في الإسلام والعروبة والوطنية بهذا الشكل القبيح.

أخي (وطني جدا) أدعوك لأن تنقي نفسك من هذه النفس التي لا تبغي لك إلا الهلاك في الدنيا والآخرة ، وهذه النفس الي سماها الله سبحانه وتعالى النفس الفاجرة تسحب صاحبها إلى القاع وتجعله في بؤس وأوهام يخيل لها أنها ملكت الأرض ومن عليها ويحق لها التطرق في أي موضوع ما دام سيساهم في شقاء الآخرين ..

وإني لأدعو أخي (وطني جدا) هداه الله إلى التوبة والإعتذار من الشيخ وألا يضيع صيامه بالتهجم على أعراض الناس لأن هنا تجاوز على حدود الله سبحانه وتعالى وفي النهاية هذه دنيا فانية لا قيمة لها بالدار الآخرة دار خلد عند مليك مقتدر .. فسارع إلى التوبة ولا تظلم نفسك ولا تحملها مالا طاقة لك به ، وإن الله سبحانه وتعالى لا يرضى عن الظلم ، والظلم ظلمات يوم القيامة

ملاحظة: بما أنني أول مرة أشارك في هذا المنتدى أتمنى من القائمين على هذا المنتدى التحلي بروح الحيادية والنظر إلى الحق وأتمنى ألا يحذف أي كلمة لما لها من أهمية للمساهمة في العمق والتحليل والموضوعية لتكتمل الصورة لباغي الحق ليكون هذا المنبر رسائل للحق والحقيقة ويهدي بها من أراد الله هدايته..
أحمد الله على نعمه القديرة وأتمنى أنني وفقت بتأدية رسالة حق في حق شيخنا الكريم..


لا أقول لذلك الشيخ الفاضل سوى .. " حسبه الله ونعم الوكيل "

وأدعو الله بقولي.. " اللهم لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا "

آخر تحرير بواسطة البرهان المبين : 27/10/2006 الساعة 07:52 AM