
24/10/2006, 10:45 PM
|
|
عضو متميز
|
|
تاريخ الانضمام: 31/01/2001
الإقامة: مسـقط
المشاركات: 1,896
|
|
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة الرجل الأزرق
إلى : البحراني 2001 :
الخطأ لا يبرر بخطأ مثله ، فلا يوجد إنسان مسلم واحد يؤيد الإحتلال الأمريكي ـ البريطاني للعراق ، وما ترتكبه من جرائم فيها ، وبالتالي هذا الأمر لا يعطي الحق لإيران الصفوية ـ الفارسية التوسعية التدخل في العراق بدعوى أن أمريكا وبريطانيا موجودتان فيها بالفعل ، فمن المؤكد أن الميلشيات الفارسية تقوم بعمليات تطهير عرقي ضد عرب العراق السنة وإحلال الشيعة مكانهم ، فهل من المعقول أن يتم هذا الأمر بدون علم القوات الأمريكية ـ البريطانية ، هذا معناه أن ايران التوسعية تتعاون معهما في هذا الأمر ، وبعد ذلك يتبجحون بأنهم يساعدون المقاومة في لبنان ، فكيف نستطيع تفسير هذا الأمر ، أي أنهم يمدون يد المساعدة للمقاومة في لبنان لمحاربة اسرائيل ثم يحصلون على الضوء الأخضر من أمريكا وبريطانيا لممارسة التطهير العرقي ضد العرب السنة في العراق ، كيف يكون هذا ؟ فهذا يثبت أن العملية كلها تمثيلية في تمثيلية ، أي أن الأيرانيين تتوجع قلوبهم على العرب في لبنان وفلسطين ولا تتوجع قلوبهم على العرب في العراق ، هذا قمة التناقض .
الأمر الآخر لا يجوز لك يا بحراني 2001 ومن كان على شاكلتك اطلاق صفة أخ أو اخوة على المسلمين السنة ، لماذا ؟ لأن الشيعة يعتبرون المسلمين من غير الشيعة أولاد زني ، وهم في ذلك يتفقون مع اليهود في القول في تلمودهم أن جميع الناس من غير اليهود هم من " الجوييم " أي من " البهائم " أي من نطفة حصان ، والشيعة يقولون في كتبهم بما فيها كتاب الكافي للكليني الآتي :
عن أبي ميثم بن أبي يحيي عن جعفر بن محمد ( وهو الإمام الصادق عند الشيعة الإثنا عشرية ) قال : ما من مولود يولد إلا وإبليس من الأبالسة بحضرته ، فإن علم الله أن المولود من شيعتنا حجبه من ذلك الشيطان ، وإن لم يكن المولود من شيعتنا أثبت الشيطان اصبعه في دبر الغلام ( المولود الذكر ) فكان مأبونا ، وفي فرج الجارية ( المولودة الأنثى ) فكانت فاجرة .
أي أنكم تقولون أن جميع المواليد غير الشيعة إما أن يكونوا مخانيث أو زانيات ، ( والعياذ بالله ) وبعد ذلك تتحدثون عن الوحدة بين السنة والشيعة وعقد المؤتمرات وأنتم لا تختلفون في فكرتكم عن المسلمين عن فكرة اليهود عنا . فالمطلوب منك الكف عن استخدام صفة أخ أو أخوة عند التحدث عن المسلمين غير الشيعة . فكيف تريد منا أن نصدق كلامكم عن الوحدة والتعاون . فإذا كنتَ صادقا في دعواك فعلى الأقل تبرأ مما جاء في كتبكم عن المسلمين غير الشيعة ، وأنصحك بالتبرأ منها وأنت ما زلتَ على قيد الحياة ، لأنكم تكذبون على الله ورسوله والأئمة ، فمن غير المعقول أن يتفوه الله ورسول والأئمة الأطهار بمثل هذه الألفاظ البذئية القذرة التي يتورع حتى السفهاء من الناس التلفظ بها ، فكيف نصدق أن الرسول الذي كان طاهرا حتى قبل البعثة أن يتفوه بمثل هذه الألفاظ بعد أن أكرمه الله بهذه الرسالة ، وكيف نصدق أن الأئمة وخاصة الأئمة الثلاث الأول والذين تربوا في بيت النبوة الطاهر أن يتلفظوا بمثل هذه الألفاظ البذئية ، حاشاهم ثم حاشاهم ثم حاشاهم ، إنما دسها عليهم اليهود والفرس والصفويين الحاقدين لا بارك الله فيهم وفي ألسنتهم السيئة القذرة ، فإذا كنتم تتبنون مثل هذه الألفاظ وترفضون التبرؤ منها فكيف تطالبون بالتقارب بين المذاهب الإسلامية ، وإذا كنتم تقومون بأعمال التطهير العرقي ضد عرب العراق السنة ، وضد الشيعة العرب في إقليم المحمرة ـ عربستان ( الأهواز ) فكيف تطالبون بالتقارب ، إن دعواكم هذه هراء في هراء .
|
ســــــــــــــــــــــــ ــلام
|