اقتباس:
|
لاحظ انك علقت على القرضاوي و لم تعلق على تكفير سيد قطب الموثق في كتاباته! ايضا اريد تعليقك على ما قاله سيد قطب في فتنة مقتل سيدنا عثمان أو تحب ان اورد لك ما قاله اذا لم تكن على علم بذلك؟
|
لا يوجد تكفير - بالمعنى الذي تقصده - في كتابات سيد قطب على الإطلاق .. لا القديم منها ولا الجديد .. !!
هل يمكن أن يصدر التكفير ممن يقول:
"
عندما نلمس الجانب الطيب في نفوس الناس ، نجد أن هناك خيرا كثيرا قد لا تراه العيون أول وهلة !…
لقد جربت ذلك . جربته مع الكثيرين …
حتى الذين يبدو في أول الأمر أنهم شريرون أو فقراء الشعور …
شيء من العطف على أخطائهم ، وحماقتهم ، شيء من الود الحقيقي لهم ، شيء من العناية – غير المتصنعة – باهتماماتهم وهمومهم … ثم ينكشف لك النبع الخير في نفوسهم ، حين يمنحونك حبهم ومودتهم وثقتهم ، في مقابل القليل الذي أعطيتهم إياه من نفسك ، متى أعطيتهم إياه في صدق وصفاء وإخلاص .
إن الشر ليس عميقا في النفس الإنسانية إلى الحد الذي نتصوره أحيانا . إنه في تلك القشرة الصلبة التي يواجهون بها كفاح الحياة للبقاء … فإذا آمنوا تكشفت تلك القشرة الصلبة عن ثمرة حلوة شهية … هذه الثمرة الحلوة ، إنما تتكشف لمن يستطيع أن يشعر من الناس بالأمن من جانبه ، بالثقة في مودته ، بالعطف الحقيقي على كفاحهم وآلامهم ،و على أخطائهم وعلى حماقتهم كذلك … وشيء من سعة الصدر في أول الأمر كفيل بتحقيق ذلك كله ، أقرب مما يتوقع الكثيرون …
لقد جربت ذلك ، جربته بنفسي . فليست أطلقها مجرد كلمات مجنحة وليدة أحلام وأوهام" !
كيف يصدر التكفير ممن يقول:
"عندما تنمو في نفوسنا بذور الحب والعطف والخير نعفي أنفسنا من أعباء ومشقات كثيرة . إننا لن نكون في حاجة إلى أن نتملق الآخرين لأننا سنكون يومئذ صادقين مخلصين إذ نزجي إليهم الثناء .
إننا سنكشف في نفوسهم عن كنوز من الخير وسنجد لهم مزايا طيبة نثني عليها حين نثني ونحن صادقون ؛ ولن يعدم إنسان ناحية خيرة أو مزية حسنة تؤهله لكلمة طيبة … ولكننا لا نطلع عليها ولا نراها إلا حين تنمو في نفوسنا بذرة الحب !…
كذلك
لن نكون في حاجة لأن نحمل أنفسنا مؤونة التضايق منهم ولا حتى مؤونة الصبر على أخطائهم وحماقاتهم لأننا سنعطف على مواضع الضعف والنقص ولن نفتش عليها لنراها يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب ! وبطبيعة الحال لن نجشم أنفسنا عناء الحقد عليهم أو عبء الحذر منهم فإنما نحقد على الآخرين لأن بذرة الخير لم تنم في نفوسنا نموا كافيا ونتخوف منهم لأن عنصر الثقة في الخير ينقصنا !
كم نمنح أنفسنا من الطمأنينة والراحة والسعادة ، حين نمنح الآخرين عطفنا وحبنا وثقتنا ، يوم تنمو في نفوسنا بذرة الحب والعطف والخير !.
حين نعتزل الناس لأننا نحس أننا أطهر منهم روحا ، أو أطيب منهم قلبا ، أو أرحب منهم نفسا أو أذكى منهم عقلا لا نكون قد صنعنا شيئا كبيرا … لقد اخترنا لأنفسنا أيسر السبيل وأقلها مؤونة !.
إن العظمة الحقيقية : أن نخالط هؤلاء الناس مشبعين بروح السماحة والعطف على ضعفهم ونقصهم وخطئهم وروح الرغبة الحقيقية في تطهيرهم وتثقيفهم ورفعهم إلى مستوانا بقدر ما نستطيع !.
إنه ليس معنى هذا أن نتخلى عن آفاقنا العليا ومثلنا السامية أو أن نتملق هؤلاء الناس ونثني على رذائلهم أو أن نشعرهم أننا أعلى منهم أفقا .. إن التوفيق بين هذه المتناقضات وسعة الصدر لما يتطلبه هذا التوفيق من جهد : هو العظمة الحقيقية" !
وما دمنا نقتبس من سيد قطب .. فتأمل كلماته هذه:
"
من الصعب علي أن أتصور كيف يمكن أن نصل إلى غاية نبيلة باستخدام وسيلة خسيسة !؟ إن الغاية النبيلة لا تحيا إلى في قلب النبيل : فكيف يمكن لذلك القلب أن يطيق استخدام وسيلة خسيسة ؛ بل كيف يهتدي إلى استخدام هذه الوسيلة حين نخوض إلى الشط الممرع بركة من الوحل لابد أن نصل إلى شط الملوثين .. أن أوحال الطريق ستترك آثارها على أقدامنا وعلى مواضع هذه الأقدام كذلك الحال حين نستخدم وسيلة خسيسة : إن الدنس سيعلق بأرواحنا ، ويسترك آثاره في هذه الأرواح ، وفي الغاية التي وصلنا إليها !.
إن الوسيلة في حساب الروح جزء من الغاية . ففي عالم الروح لا توجد هذه الفوارق والتقسيمات ! الشعور الإنساني وحده إذا حس غاية نبيلة فلن يطيق استخدام وسيلة خسيسة .. بل لن يهتدي إلى استخدامها بطبيعته ! (( الغاية تبرر الوسيلة !؟ )) : تلك هي حكمة الغرب الكبرى !! لأن الغرب يحيا بذهنه وفي الذهن يمكن أن توجد التقسيمات والفوارق بين الوسائل والغايات" !
إذا كان بن لادن نفسه غير تكفيري ... فهل سيكون سيد قطب تكفيرياً ؟!!
اقتباس:
|
اسمهم متأسلمون اولا! و كما قلت انت كل طرف ينظر الى نفسه على انه الحق و اذا الامر بيدي لقمت بسحقهم جميعا بلا رحمة ما داموا اتخذوا العنف سبيلا! و لاحظ ان في عهد السادات على عكس عهد ناصر كان هؤلاء هم من يقومون بالاغارة و القتل اولا و اقرأ عن صالح سرية و جريمة الكلية الفنية العسكرية لتعرف ان هؤلاء لا يستحقون الا الابادة!
|
لا إله إلا الله .. !
لكأني أسمع إلى خبير أمني في نظام عربي متعسف!
أخي الكريم .. أنت لست جزءاً من الأنظمة الحاكمة .. فلا يكن موقفك من إخوانك الإسلاميين بهذه الحدة والقسوة بارك الله فيك ..
هل العنف في حد ذاته شيء خاطئ ؟!! .. كلا طبعاً .. بل إذا استخدم لأهداف نبيلة كان حسناً .... أليس كذلك ؟؟
اقتباس:
|
بس اديك قلتها! ينتصر من معه الحق! و ليس من يدعي ذلك بلا سند و سوف اقرأ كتابك هذا لكي اعرف كل الاساليب المتاحة للتوحش مع هذه النوعيات!
|
لا شك أنه سيفيدك ويوسع مداركك ويساعدك في تقديم الاستشارات الأمنية في الأسلوب الأمثل للتعامل مع تلك النوعيات
... بدلاً من أن تقترح السحق والإبادة التامة لهم !!
وكما قلت .. ينتصر من معه الحق .. إذن دع الناس تتصارع .... ومن ينتصر في النهاية .... فإن الحق كان معه ... أليس كذلك
؟؟
اقتباس:
|
كلنا مسلمين و بما انك قلت ذلك فلأي طرف أخر الحق الأن في سحقهم ما دام الأمر كذلك
|
لا شك في ذلك .... والحكومات العربية لا تقصر وليست بحاجة لمن يعطيها الإذن
..
اقتباس:
هذا هروب كامل منك بدلا من ان تقر بأني على حق في هذه النقطة
موضوع مسرحية الحرب هو اكبر اهانة ممكن توجهها لمصري
و موضوع فضل تأسيس الجيش لا ينفي فضل السادات في خداع العدو و شن الحرب عليه
ردك على الموضوع بدون تهرب لو سمحت!
|
عزيزي .... لا تهرب ولا حاجة ..
هذا كلام سمعته من أشخاص مصريين! (أعني موضوع المسرحية وموضوع أن النصر لا يعود الفضل فيه للسادات) .... ولا أظنك نسيت الفريق سعد الدين الشاذلي !!
والكثير من المصريين يعتبرونه الأب الروحي لذلك (النصر) وهو شخصياً يعتبر أن الفضل فيه يعود لـ (عبد الناصر) !!
اقتباس:
في حالات الفوضى وعدم وجود ولي أمر شرعي أو حكومة شرعية .. فإن من حق أي جماعة مخلصة تعمل لله ولأجل مصلحة الإسلام والمسلمين أن تفعل ما تراه مناسباً ... حتى وإن اضطرت إلى استخدام أساليب الاغتيال والقتل !
هذا حق مكفول لها ... ولا يحق لأحد أن يسلبه منها !!
***
هذا ليس اجابة على تساؤلي بل تهرب أخر!
انتظر منك اجابة شافية!
|
لم يكن هذا الملون بالأحمر إجابة على سؤال لك .. حتى يكون تهرباً !
كان تعليقاً مني على كلامك .. وأظنه أكثر أجزاء ردي السابق وضوحاً !!
اقتباس:
|
هات لي دليل شرعي واحد على شرعية قتل السادات! و لعلمك من قتلوه اعلنوا توبتهم و خطأهم الفادح من سجنهم ام انك لا تعرف ذلك ايضا؟ هل تكذب ندمهم و توبتهم ايضا ام ستأخذ بفتوى الخميني؟
|
وأنا أعمل لهم إيه ؟!!
التراجع موجود في كل زمان وكل مكان .... وهناك أناس ارتدوا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم !!
هذا على افتراض أن من قتله تراجع فعلاً .... فقاتله الآن في عالم آخر لا إمكانية فيه للتراجع !!!!
هل قرأت هذا المقال للأستاذ صلاح بديوي:
http://www.saveegyptfront.org/news/?c=201&a=5164
تحياتي،،
وكل عام وأنتم بخير،،