|
إلى : البحراني 2001 :
مثلما قامت قوات الأمن السعودية بإقتحام حسينية الجارودية واعتقال عدد من الموجودين فيها ، قامت القوات الصفوية ـ الفارسية الشعوبية العنصرية الحاقدة بما هو أسوأ ، إذ اقدمت على قتل عدد من علماء أهل السنة والجماعة في ايران ورمي جثث بعضهم في الطرقات وكأنهم من الحيوانات بل أسوأ ، فإذا كان الإسلام أمرنا باحترام الحيوانات وذبحها بطريقة لائقة لا تسبب لهم الألم بحيث تكون مدة الذبح في أقصر مدة زمنية ممكنة ، فكيف يقوم جماعتك من الصفويون ـ الفرس بتعذيب وقتل علماء أهل السنة والجماعة ورمي جثثهم في الطرقات ، ثم أن تلك الحسينيات تمارس فيها الكثير من الشرك والعياذ بالله من تعظيم البشر أكثر من تعظيم الخالق . وقد حدثت قبل مدة مواجهات بين قوات الأمن السعودية والمتظاهرين أسفرت عن مقتل اثنين من قوات مكافحة الشغب ، وهذا يدل على مدى حقد أولئك القوم على العرب وكراهيتهم المقيتة والذين يخططون لإحداث الفتن والشغب مثلما يقوم بها المليشيات الصفوية ـ الفارسية في العراق من أعمال قتل ونهب وتطهير عرقي ضد عرب العراق السنة ، أي أنه ليس من المستبعد أن يقوموا بما يقوم به أسيادهم في ايران ضد عرب السعودية ، ولا تقل لي بأن السعودية عميلة للغرب وتأتمر بأوامره ، لأنه ثبت للقاصي والداني أن جماعتكم هم العملاء للغرب بدليل أنهم لم يستطيعوا دخول بغداد إلا فوق ظهور الدبابات الأمريكية على مرأى ومسمع من العالم أجمع ، بما فيهم ذلك الصدر الذي يطالب برحيل القوات الأمريكية وهو الذي لم يجرؤ على دخول بغداد في أيام الرئيس العراقي السابق صدام حسين وينطبق عليه المثل : " غاب السبع ( صدام حسين ) إلعب يا ضبع ( مقتدى الصدر ) " .
: " غاب القط ( صدام حسين ) إلعب يا فار ( مقتدى الصدر ) .
فحسنا فعلت قوات الأمن السعودية بإقتحام أوكار الفتنة والفساد والشرك ، وإن لم تفعل فإن بلدهم ستتحول إلى عراق ثانية من إنفلات أمني وفوضى وجثث في الشوارع عن طريق المليشيات الصفوية ـ الفارسية تحت غطاء الإسلام والإسلام بريء منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب ( عليهما السلام ) . ثم أن تلك المناطق يوجد بها الكثير من صور زعماء الصفويون ـ الفرس العنصريين الشعوبيين الحاقدين وهذا يدل على أن ولاءهم لايران الشعوبية وليس للدول العربية التي يعيشون بها ويأكلون من خيراتها وينعمون بالأمن الذي انعدم وجوده في العراق وغيرها ، ومع ذلك يقومون برفع صور زعماء أعداء العرب الأمر الذي يثبت نية هؤلاء القوم في العمل على إلحاق شبه الجزيرة العربية بايران الصفوية ـ الفارسية ، أي أنهم يعتبرون أنفسهم مواطنين ايرانيين وليسوا خليجيين .
|