عرض المشاركة وحيدة
  #32  
قديم 21/10/2006, 10:03 PM
وطن الأشرعة وطن الأشرعة غير متواجد حالياً
عضو متميز جداً
 
تاريخ الانضمام: 30/09/2005
الإقامة: البحر وطني
المشاركات: 4,260
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة البحراني 2001
الغريب ان خطابك السياسي يتلون كل يوم ... واليوم يبدو انه وهابي ( عفالقه - علاقمه) ؟؟؟؟
عزيزي مشكلتك انك يبدوا اصغر مني سنا ولم تعاصر كل الأزمات التي دارت وبالتالي يحتاج لك تعوض بالقراءة الكثيفة لتعوض او انك تصبر كم سنه لما تصير في سني ... على كل حال... السيد رفيق الحريري كان رجل اعمال بالسعودية وهذا معلوم لك وللجميع وانه تم تصدره للقضية اللبنانية ايام الحرب وكانت السعودية تحضره لهذا الدور فارسلته عدة مرات الى سوريا لأدخالها كطرف بعد ان هرب الأميركان نص نهار جهار بعد ما فجروا المبنى اللي يسكن فيه المارينز ومثل ما حصل في الصومال .. انسحبت حاملة الطائرات الأمريكية من امام شواطيء لبنان الى غير رجعة وسلموا الموضوع للسعودية والسوريين ... والذين عملوا قمة الطائف ... في تلك الأيام وفي احدى الزيارات التي كان يقوم بها الحريري لسوريا تم مفاتحة الرئيس السوري بأن يتولى الحريري رئاسة الوزراء ... فكان هناك تسأؤل من الرئيس الأسد اين سيكون في حالة حدوث خلاف بينه وبين السعودية ... الحر يري قالها وبكل وضوح انه سيكون بصف السعودية .. ولما لا .. ولية نعمته ... يحمل جنسيتها... اذا مصلحته معها ... عبدالحليم خدام كان طبعا هناك وبداؤ بغزل ونسج العلاقة ... وهكذا .. يعني ولائه لمن ؟؟؟ لبنان ؟؟؟ السعودية ؟؟؟ والسعودية في حضن من ؟؟؟؟؟


السعودية الجارة الكبيرة لنا ولا أمن ولا إستقرار من غيرها لذا من واجبنا أن نتمنى الخير لها ... ومن مصلحتنا أن تبقى مستقرة آمنة وأن نفديها بأرواحنا لأنها أرض الحرمين الشريفين ومهبط الوحي ... ودولنا الخليجية الست كلها متعاونة متعاضدة وأمن السعودية وإستقرارها خط أحمر لا يمكن تجاوزه لأي كان ... وبتوفيق من الله سبحانه وتعالى وبنصر منه سيتم الرد على كل حاسد وعدو من أي جهة كانت .. فالشعب الخليجي لن يسمح للعملاء والمرتزقة والعلاقمة والإرهابيين بتكدير أجواء الأمن والأمان في أوطاننا الخليجية وعلى رأسها الشقيقة الكبرى الممكلة العربية السعودية ... فسفينة الخليج واحدة وعلى الكل سنة وشيعة وأباضية وزيدية بدوا وحضرا المساعدة والمساهمة والدفاع عنها حتى تبحر عباب المحيطات والأمواج والعواصف بسلام وبقوة وبعزم ... والأعداء مصيرهم الخزي والعار دنيا وآخرة ...