عرض المشاركة وحيدة
  #7  
قديم 13/02/2003, 10:47 AM
أبو زياد أبو زياد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ الانضمام: 27/05/2001
المشاركات: 1,254
السؤال(15)

ما حكم التكابير بعد صلاة الظهر من يوم العيد والتي تستمر حتى عصر يوم الثالث عشر ؟


الجواب :
هذه مما يدخل في الذكر الذي عناه قول الله تبارك وتعالى ( وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ ) (البقرة: من الآية203) فالتكبير في هذه الأيام المباركات مأثور عن السلف الصالح ، مأثور عن جماعة من الصحابة رضوان الله عليهم ، كان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يكبر حتى في السوق ، كان يردد التكابير وكان المكبر يكبر في مكان فيسمعه من حوله فيتجاوب معه ويكبر ويسمعه الآخرون ويكبرون وهكذا ترتفع الأصوات بالتكبير ، فلا ينبغي للإنسان أن يقصر في التكبير ، وخير مناسبة يكبر فيها أو يكبر لها إتمام الصلوات ، فينبغي للإنسان أدبار الصلوات أن يكبر ، قيل من صبيحة اليوم التاسع وقيل من صلاة الظهر يوم النحر إلى أواخر أيام التشريق ، هذه أيام مباركات هي الأيام المعدودات التي ذكرها الله تعالى فينبغي للإنسان أن لا يؤخر عن التكبير فيها ، وإن كان بعض العلماء روي عنه أن صلى بغير تكبير من بينهم موسى بن علي رحمه الله تعالى فقد صلى بغير تكبير ، ولكن مع هذا نحن نختار رفع هذا الشعار المبارك ، رفع تكبير الله تعالى على الألسن وأن يجهر به حتى يبقى شعاراً بين المسلمين ، وفي هذا إحساس من هذه النفوس بعظمة هذه الأيام وقدسيتها وما لها من مكانة عند الله تبارك وتعالى .

السؤال(16)

إذا كان الرجل لم يذبح في بيته وإنما اكتفى بذبح ولده فهل تجزي هذه الأضحية الواحدة عن سائرأهل المنزل ؟


الجواب :
نعم ، بما أن الابن ضحى عن نفسه وعن أبيه وعن أهل بيته الذي يأوون معاً في مكان واحد فإن هذه الضحية إن شاء الله مجزئة لهم ، وقد ضحى النبي صلى الله عليه وسلّم عن من لم يضح من أمته . وبطبيعة الحال الولد هو من كسب الرجل ، ولد الرجل من كسبه ، فإذا عمل من نحو هذا العمل فإنه يستفيد منه ولا سيما إن كان الأب فقيراً وكان الابن كافله فإن الضحية التي يضحيها الولد مجزئة ، والله تعالى أعلم .

السؤال(17)

هل يمكن أن تكون الأضحية مخصية أومقطوعة الذنب ؟


الجواب :
مقطوعة الذنب اعتبروا هذا من العيوب إلا إذا كان لا يوجد غير مقطوع الذنب كأن تكون منطقة لا توجد بها أغنام إلا أغنام مستوردة وكل المستوردات من هذا النوع فهذا أمر لا بد منه ، وأما المخصي فلا حرج فيه لأن النبي صلى الله عليه وسلّم ضحى بكبشين موجوءين ، والمقصود بالموجوءين المخصيان ، أي ضحى بكبشين مخصيين ، وهذا دليل على أن الضحية بالمخصى جائزة ، وأن الخصاء لا يعتبر عيباً يمنع في الأضحية ، والله تعالى أعلم .

السؤال(18)

رجل يريد يذبح عن والده وأبوه في الأردن وهو في الإمارات ، فهل يصح له ذلك ؟


الجواب :
فليذبح وليتوكل على الله ، فهو على أي حال يضحى عن والده ، ومن أولى بالبر من الوالد ، أولى الناس بالبر الأم ثم الأب كما جاء في الحديث عن النبي عليه أفضل الصلاة والسلام عندما سئل أي الناس أحق بحسن صحابتي ؟ قال : أمك . قال : ثم من ؟ قال له : أمك . قال : ثم من ؟ قال : أمك . قال له : ثم من ؟ قال : ثم أبوك ثم الأقرب فالأقرب . فهو أولى بأن يبر والديه ، أن يبر أمه وأباه ، ومن هذا البر أن يضحي عنهما . فليضح عنهما على بركة الله تعالى ، والله يتقبل من المحسنين .

السؤال(19)

كيف تكون ضحية الأعزب ؟


الجواب :
الأعزب كغيره ، الأعزب يضحي عن نفسه كما يضحي صاحب الأسرة عن نفسه وعن أسرته ، فليضح عن نفسه وليتوكل على الله إن كان واجداً ، أما إن كان غير واجد فإنه لا يكلف ما لم يكن في مقدرته ( لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا) (البقرة: من الآية286) .

السؤال(20)

صلاة الجمعة هل تجب على سكان البادية ؟


الجواب :
صلاة الجمعة ينبغي السعي إليها ولو من أماكن بعيدة كما قال الإمام أبو الشعثاء جابر بن زيد : يسعى إليها من فرسخين وثلاثة . وجاء في بعض الروايات وإن كانت هي روايات ضعيفة : الجمعة على من آواه الليل في أهله. أي من أمكن أن يرجع إلى أهله في الليل بحيث يأتيه الليل وقد وصل إلى أهله فعليه أن يسعى إلى الجمعة ، لكن مهما يكن إن كان في مكان يقصر فيه الصلاة فإن ذلك لا يلزمه إلا أنه لا ينبغي له أن يفرط فيها إن كان قادراً على السعي إليها فليسع إليها لما فيها من الخير والبركة وسماع الموعظة الحسنة وشهود ذلك المشهد الذي يجمع شتيتاً من عباد الله المؤمنين يمثلون بين يدي الله تعالى راكعين ساجدين خاضعين فهو مشهد يثير في النفس مشاعر حب المؤمنين والتضامن معهم والاتحاد وحب الخير للأمة فلا ينبغي للإنسان أن يفرط فيها . على أن البعد عن مثل هذه المشاهد يؤدي إلى قسوة القلوب ويؤدي إلى إظلام النفوس فلذلك نحث أهل البادية على أن يسعوا إليها في المدن وفي القرى التي تقام فيها ، والله تعالى الموفق


يتبع بإذن الله تعالى

آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 31/08/2004 الساعة 08:09 PM