|
الفقير المحتاج سيجد أكثر من طريقة لكي يعيش و ليس بالتسول فقط
و لكن هئولاء الذين يتسولوا ما هم إلا حثالت المجتمع ( الذين يذهبوا لشرب الخمر و الزنا و فنادق الفساد ليخرج وقد أفلس ليبدأ بالتسول)
ومن المتسولين في بلدنا من يجد في التسول مهنة له وهواية تعود عليها منذ صغر و هو يأخذ المال من الكبار وتجدهم غير مباليين بأنفسهم كل شيء رموه وراء ظهورهم (عزة النفس و الكرامة و السمعة)
و الفقير و المحتاج سيجد أكثر من طريقة لكي يعيش أقلها أن يسأل أنسانا يعرف حاله وأحواله و على دراية به لا أن يقف وسط الشارع أو في الأماكن العامة ليسأل كل مار حتى لي من خارج بلده.
قارن ذلك بالشخص أخر وفقير فعلا و لكنه يذهب ليسأل ممن يعرفه و عليم بحاله لن يقصروا معه .
|