عرض المشاركة وحيدة
  #7  
قديم 20/10/2006, 03:53 AM
صورة عضوية نبض الفقراء
نبض الفقراء نبض الفقراء غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/09/2006
الإقامة: الغالية عمان
المشاركات: 666
يبدو أننا أدمنا النرجسية وسماع الصوت الواحد، ولذا يصعب علينا تقبل أي صوت آخر، مهما كان منصفا.. أعتقد أن أغلب لم يقرأ ما كتب، ولمجرد أن رأى أنه كتاب من مركز بحث اسرائيلي، كتب تعقيبه..


اقتباس:
وشدّد الكاتب على أهمية النفط ودوره المركزي في إحداث التغيير نظراً لما يجلبه من عوائد مالية كبيرة، كما ركز على دور بريطانيا ومساعدتها للسلطان قابوس في ثورته ضد والده وبعد أن بدأ يبني دولته، كما تطرق الباحث إلى الجهود الكبيرة التي بذلها السلطان والمهارة التي تمتع بها في مواجهة المشاكل الداخلية والخارجية.
وهـذا كلام واقعي، ولا غبار عليه..

اقتباس:
البعد الجيوبوليتيكي: أشار الكاتب إلى أن موقع عمان جعل منها جسراً لا غنى عنه في الشبكة التجارية العالمية حتى في زمن الحضارات القديمة لأنها تسيطر على مدخل المحيط الهندي والخطوط التجارية بداخله والتي تمتد من سواحل إفريقيا الشرقية وحتى الصين.
وللأسف لم نحسن استثمار هذا الموقع في العصر الحديث، ونبارك الخطوات القائمة حاليا لتدارك الوضع مع الطموح والتطلع بالمزيد

اقتباس:
وأوضح الباحث أن السلطان قابوس حرص منذ البداية على تقديم الوعود بتحسين أحوال الناس وبناء المدارس والمستشفيات والطرق والمطارات الدولية والاستفادة من عوائد النفط في التنمية. وذكر الباحث أن السلطان قابوس حرص على تحسين سمعة نظامه من خلال هجاء العهد القديم إضافة إلى تعيين عمه طارق بن تيمور الذي يحظى بشعبية واسعة رئيساً للحكومة. وركز الباحث على اهتمام السلطان قابوس بالقبائل حيث عمل على تقليص قوة القبيلة على المستوى السياسي لكنه في نفس الوقت أبقى لها الدور الاجتماعي ولم ينهِ دورها الاقتصادي مرة واحدة
سـواء اتـفـقنا أو اختلفنا مع هذا الكلام، تبقى وجهة نظر مبنية على إجتهاد علمي ممنهج، ربما لم يستخدم العبارات التي تلقى هوى في أنفسنا وتشعرنا بمزيد من الفخر، لكن يبقى كل تاريخ النهضة مدعاة للفخر..


اقتباس:
وتتبع الباحث في هذا الفصل التوترات الاجتماعية التي نتجت عن التقاء مجتمع تقليدي مع تغييرات سياسية واقتصادية وبالذات بروز ظواهر جديدة مثل نمو طبقة متوسطة مثقفة، وتبلور مجتمعات أجنبية وهجرة لمراكز المدن، وأدى هذا إلى تحويل المجتمع العُماني من مجتمع يتساوى فيه أغلب الناس في الفقر إلى مجتمع طبقي. وكشف الباحث كيف وجه النظام معظم موارده باتجاه بؤر عدم الاستقرار بهدف هزيمتها (نموذج متمردي ظفار) أو إرضائها (نموذج زعماء القبائل والطبقة المتوسطة الصاعدة).
للأسف الشديد لا زلنا ندفع ثمن هذه السياسة، من قوت المواطن وأموال اشعب.. ويبقى السؤال من حقنا أن نلوم؟ إذا كان الأمر في السبعينات يتعلق بتوحيد البلاد ورأب الصدع وكانت سياسة حكيمة ومشهودة.. فما الداعي لها الآن؟؟ شيوخ القبائل والمتنفذين يأكلون أموال الشعب نهارا جهارا بينما بعض المواطنين لا يجد ما يطعم به أطفاله..



اقتباس:
وكشف الباحث في هذا الفصل أن الدولة عملت من جهة على إضعاف الدور السياسي للقبيلة لكنها لم تستغن عن القبيلة تماماً، حيث واصلت الدولة سياسة التعيينات وتخصيص الموارد حسب المعايير القبلية، وهكذا استمر تغلغل القبيلة في الدولة الجديدة واكتسى صورة يطلق عليها الباحث اسم "الأبوية الجديدة" حيث استُخدمت الأجهزة الحديثة كإطار علوي يستند إلى السلوكيات ونماذج العمل القديمة. وأكد الباحث على اهتمام السلطان بتوسيع قاعدة الشرعية لحكمه من خلال كسب الولاءات الشخصية والقبلية. ومن خلال إضعاف الدور السياسي للقبيلة.، واستخدام التعيينات والموارد المالية لإرضاء رؤساء القبائل والمتعلمين من أبنائها اكتملت معادلة علاقات التبعية بين الحكم المركزي وبين القبائل.
لا تعليق!! ربما يستطيع المشرق العربي على إبداء مداخلة في هذا الشأن..إحنا بعدنا أولاد صغار..


اقتباس:
وأشار الباحث إلى أن التطور الأبرز في السنوات الأخيرة من العقد تمثل في عملية الدمقرطة وتشكيل مجالس نيابية وفتح الجهاز السياسي أمام مزيد من المشاركة الشعبية، لكن الكاتب أوضح أن هذه العملية بقيت محدودة، ودور المجلس المنتخب كان استشارياً ولم يتعد هذا الدور. أما القضية التي تعتبر بمثابة تحدي للنظام العُماني فهي مسألة وراثة العرش، حيث لا يوجد للسلطان أبناء أو أخوة، ويوجد العديد من الطامحين في وراثة العرش من أبناء العائلة الحاكمة. ولم يتجرأ أحد على طرح الموضوع للنقاش العلني لكن دستور 1996 نص على أنه في حال غياب السلطان سيجتمع مجلس الأمراء للعائلة الحاكمة ليختار السلطان الجديد. وعلى صعيد آخر ذكر الباحث أن عُمان تواجه نقصاً مستمراً في عوائد النفط، الأمر الذي يجعل الدولة غير قادرة على تحمل الأعباء التي حملتها لنفسها في إدارة جهاز بيروقراطي ضخم، ولهذا فقد بدأت عُمان تتبنى سياسة الخصخصة وبيع مؤسسات القطاع العام، كما بدأت تفرض الضرائب حتى تتمكن من توفير موارد للإنفاق على جهاز الدولة.

لـعلنا نـطرح هذه الأمور في موضوع خاص وبأسلوب جاد.. وربما في برنامج (في دائرة الضوء) اللي عنده رقم الأستا/ خالد الزدجالي يتصل به.. أو يشوف الأستاذ/ محمد المرجبي يخصص له حلقة في البث المباشر

اقتباس:
اللافت في كتاب "عُمان الجديدة" هو اهتمام الباحثين الإسرائيليين بدراسة هذا الموضوع رغم أن عُمان ليست دولة عربية كبيرة، وليست من دول الطوق كذلك، وليست من الدول الداعمة لمنظمة التحرير الفلسطينية أو لأي من قوى المقاومة الإسلامية، بمعنى أن عُمان لا تشكل أي تهديد على إسرائيل سواء مباشر أو غير مباشر، لكن عمان في المقابل تحظى بموقع استراتيجي هام ربما يهتم الباحثون الإسرائيليون بوضع موطئ قدم لدولتهم أو لقواتهم فيه. والأمر الثاني الذي يثير الانتباه في كتاب "عُمان الجديدة" يتمثل في قدرة الباحث الإسرائيلي على الوصول لمصادر المعلومات عن دولة بعيدة جداً عن إسرائيل من صحف ودوريات قديمة وحديثة وسجلات حكومية وكتب ومؤلفات، فهل يتوفر هذا للباحث العربي عن إسرائيل؟!.

إذا عـرف السبب بطل العجـب.. لمزيد من الاستفسار، يمكنم الإتصال بالدكتورة/ كوندليزا رايس أو معالي/ مقبول بن علي سلطان.. وسلامي وتحيتي وتقديري ل (إتفاقية التجارة الحرة)..