اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة الليل المنير
لحظات قاسية قد يعيشها المرء ..
وإن شئت فقل أنها قاتلة ..
بل هي لحظات يصعب على الإنسان تخيلها ووصفها ..
كم يسعد الإنسان عندما يجد من يحب معه ..
يسكن قلبه وفؤاده ..
وفجأة ودون سابق إنذار .. يودع من سكن قلبه .. بل يودع روحه ..
يشعر المرء حينها بطعم الفراق ..
يتمنى ساعتها الموت .. قبل أن يحدث الفراق ..
ولكنها الحياة .. لقاء وفراق
وتتعدد أمثلة ذلك .. لتشمل الحياة بأكملها ..
فها نحن نأنس بهذا الضيف الذي زارنا ..
ضيف حبيب إلى قلوبنا ..
إنه شهر رمضان الكريم ..
وبالرغم من أننا استقبلناه قبل أيام معدودات كأنها الساعات ..
إلا أننا نستعد لفراقه .. فقد مضى أكثر من نصفه ..
فيالها من لحظات ..
قد يفقد الإنسان حبيبا له بموته ..
سواء أكان أبا أما أما .. أو أخا أو أختا .. أو صديقا حميما ..
يفارقه ولا يصدق بأنه فارقه ..
فيا لها من لحظات ..
وقد يفارق المرء عزيزا على قلبه ..
فتبتعد الأجساد .. وتبقى القلوب متصلة ..
ولكن من يمنع دموع العين من الإنسكاب ..
ومن يمنع القلب من الحسرات ..
ولكنه الفراق ..
قد ينقلب معها السعد تعاسة .. والفرح حزنا ..
قد ينفطر القلب .. وتتحول الدموع الساخنة إلى دم ..
فيا لها من لحظات ..
|
فعلا ...هو نعمه لا يدركها الا القلة
تنفطر القلوب لها عند الرحيل وتشتاق لروحانيته الروح
ننتظره كل عام بفارغ الصبر بالرغم اننا ندرك سنفارقه بعد ايام