|
سمعوا السالفة
يوم من الأيام اشترالي الوالد سيكل جديد وجالس أتمشابه في الحله ويوم بغيت ارجع البت قلت بزيد السرعه وجالس أقول أن السايق الخطير وبصوت عالي المهم يوم وصلت اللفه ما طاع السكان يلف واضرب حديده ما كهرب.
ومره ثانية كان معنا معهد وكنت أتعلم فية انجليزي ومطير بالسيكل وفي نزله قوية ولم جيت ألف شفت شفت شايب قدامي بالضبط ولم لفيت عنه شاح السيكل والخاتمة ضريت في صرمه ومشبكة على الطريق لا سيكل بقى ولا شبك والصرمة الله يعينها وأن كل دمان وطعونات .
رحت وتنظفت وحظرت المعهد كنه ما مستوي شي
ومره ثالثة طالع أركض من الباب والحله سكيك ضيقه المهم واحد جاي مطير بالسيكل وأول ما خرجت من الباب دعمني لحق ما تلحق كا واحد شايح فصوب السيكل فصوب وأنا فصوب والرجال فصوب المهم جى الوالد وخبطنا بعصى بثنينا ما كنه سادتني الدعمه
|