اقتباس:
ألا تقولون بالفرق بين جهاد الدفع وجهاد الفتح
وانه لا يجوز جهاد الفتح الا مع الأمير , وأما جهاد الدفع فلا يشترط فيه الأمير
|
أخي الشيضم ..
الموضوع كله يدور حول جهاد الدفع .. وعندما يحين وقت فتح روما .... سنفتح موضوعاً آخر عن جهاد الطلب (الذي أسميته جهاد الفتح!) !!
اقتباس:
|
المرجو تخريج الحديث وذكر من صححه
|
يا عزيزي .. الحديث صحيح ومذكور في الصحيحين .. البخاري ومسلم .. وقال عنه الإمام أحمد إسناده جيد ..
قال ابن عبدالبر في التمهيد 16/142: "
وأجمعوا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل دريد بن الصمة يوم حنين لأنه كان ذا رأي ومكيدة في الحرب ، فمن كان هكذا من الشيوخ قتل عند الجميع".
ونقل الإجماع أيضا ابن قدامة رحمه الله في إباحة قتل النساء والصبيان وكبار السن إذا أعانوا أقوامهم على القتال بأي نوع من الإعانة.
أما المنجنيق فقد رواه الترمذي .. وقال ابن قدامة في المغني 9/231 " ويجوز نصب المنجنيق عليهم وظاهر كلام أحمد جوازه مع الحاجة وعدمها لأن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف وممن رأى ذلك الثوري والأوزاعي والشافعي وأصحاب الرأي قال ابن المنذر جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه نصب المنجنيق على أهل الطائف وعن عمرو بن العاص أنه نصب المنجنيق على أهل الإسكندرية ولأن القتال به معتاد فأشبه الرمي بالسهام " .
اقتباس:
|
أذكر لنا أين نقل هذا الإجماع , ومن نقله
|
قال ابن تيمية في الفتاوى 28/ 546 – 20/52: "
وقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون
وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم".
وقال ابن قدامة في المغني 9/233 "
فصل وإن تترسوا في الحرب بنسائهم وصبيانهم جاز رميهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم رماهم بالمنجنيق ومعهم النساء والصبيان ولأن كف المسلمين عنهم يفضي إلى تعطيل الجهاد لأنهم متى علموا ذلك تترسوا بهم عند خوفهم فينقطع الجهاد
وسواء كانت الحرب ملتحمة أو لا ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يتحين بالرمي حال التحام الحرب".
اقتباس:
|
في بني قريظة والله أعلم لم يقتل الا رجالهم , فهل توافق؟
|
قتل جميع الرجال .. ويشمل هذا من نقض العهد من رؤسائهم .. وجميع من أنبت حتى من المراهقين الذين لا تؤخذ مشورتهم في مثل تلك القرارات (
عبارة "كل من أنبت" تعني كل من بلغ .. أرئيساً كان أم تاجراً أم أجيراً أم فتىً مراهقاً .. فالعقاب يعم جميع من يمثلهم ناقضي العهد).
اقتباس:
|
نعم في الحكام الشرعية , لكن في الدماء فلا والله اعلم
|
هذا رأيك الشخصي ولم يقل به أحد من العلماء من قبل ..
فما نقل عنهم عكس ما ذكرت.
اقتباس:
|
لكن لربما كان حديث الشافعي والجصاص عن جهاد الفتح و لأن مكة فتحت بعد ذلك , فهل كان مفجروا البرجين يريدون فتحا؟
|
افترضت شيئاً وطرحت أسئلة بناء على ما افترضته ..
وكأن ما افترضته صحيح !!
كلام الشافعي والجصاص
لم يكن في سياق ما تسميه جهاد الفتح .. ولعلمك أن
جهاد الطلب يشترط فيه ما لا يشترط في جهاد الدفع .. فالتحرز في جهاد الطلب أولى .. كما يشترط فيه الإمام وغير ذلك .. ففي جهاد الطلب يحتاط المرء كثيراً في الدماء فالمجال فيه متسع ..
أما جهاد الدفع فهو من الضرورات الحتمية التي تُباح فيه بعض المحظورات.
اقتباس:
|
تمة فرق كبير بين من كان في الجيش وهو يعلم ان هذا الجيش لحرب الله ودين الله , وبين من يعمل لكسب مال محض
|
لا يوجد فرق إلا في مخيلتك !
واعلم أن تقسيمك هذا خطأ فادح ..
فثلاثة أرباع المرتزقة في الجيش الأمريكي لا يقاتلون عن عقيدة أو لحرب الله ودينه .. وإنما همهم المال فحسب!
قال تعالى: ((إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا
ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا)).[/quote]
اقتباس:
|
ثم البرج قد يكون فيه مجرد الزوار
|
حقاً ؟!!
شاطر في التهريج !!
على فكرة ..
في القواعد العسكرية الأمريكية بالعراق من يزورها من الصحفيين لتسجيل أفلام وثائقية .... لا شك أن استهداف مثل هذه القواعد إثم عظيم !!!
***
اقتباس:
شكرا لأنضمامك الاخ الشيضم
الان سنحصل على مناظرة ممتعة
في انتظار ردود الفقير الى ربه
|
لا أشاطرك الرأي في أنها ستكون ممتعة !
فأي متعة في مناظرة شخص يسأل عن صحة أحاديث صحيحة وردت في البخاري ومسلم ... ولم يكلف نفسه حتى بالبحث عن درجة صحتها رغم توفر المصادر على الشبكة !!
(( مع احترامي للأخ الشيضم ))
***
سنعود للمتابعة بعد قليل ...