عرض المشاركة وحيدة
  #83  
قديم 06/10/2006, 02:03 AM
الفقير إلى ربه الفقير إلى ربه غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/11/2005
المشاركات: 286
أخي Desert Line ..

يقول أسامة بن لادن:

"أوجه خطابي إلى الأمة الإسلامية عامة: فاسمعوا واعوا، فإن الأمر عظيم، والخطب جلل، وإن أهم وأعظم وأخطر قضية اليوم للعالم أجمع، هي هذه الحرب العالمية الثالثة، التي ابتدأها التحالف الصليبي الصهيوني، بالأمة الإسلامية، وإن شدة أوارها واستعارها في أرض الرافدين، وإن رحى العالم اليوم تدور، وقطبها في بغداد دار الخلافة، والعالم كله اليوم يرقب هذه الحرب، ويرقب الخصمين: الأمة الإسلامية من جهة، وأمريكا وحلفائها من جهة أخرى، فإما ارتقاء وعزة، وإما شقاء وذلة، وإن أمام الأمة اليوم فرصة نادرة ثمينة جداً، للخروج من التبعية والعبودية للغرب، وتحطيم الأغلال التي كبلنا بها الصليبيون، فإن أمتنا قد وصلت إلى قاع سحيق، نتيجة لهذه التبعية، أدت إلى تخلفها في جميع المحاور، الدينية والدنيوية، حيث إن الصليبيين قد وضعوا سلسلة على عالمنا الإسلامي، أحكموا حلقاتها في كل عاصمة، بعميل عنيد يقمع الإيمان والحياء والرجولة والإباء، وينصر الكفر، ويشيع العهر، وركب كثيرا من الناس يأس عظيم، وأساؤا الظن بأنفسهم وأمتهم، وضعف يقينهم، وظنوا أن لا مخرج من العبودية للغرب، وكانوا في ضيق شديد، وحال كثير منهم يصدق علية قول الشاعر قبل أن تفرج:

ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت *** وكنت أظنها لا تفرج

ونادى بالتبعية لأمريكا أذناب الكفر، وأشرأب النفاق، فهبوا ياعباد الله، فقد جاء عدونا إلى أرضنا، ونقض غزله بنفسه، وكسر إحدى حلقات سلسلته بيده، فجاء على أعتاها وأقساها فكسرها في بغداد، فجعل الله تدبيره تدميره، وبأسه في نحره، فلما كسرها تراخت السلسلة وتفارط الأمر، بخلاف ماكان يظن، وكانت الامة في سجن كبير، على بوابته تلك السلسلة الحديدية، وهذه هي البوابة التي عناها شيراك حين قال: (فتحت في العراق أبواب جهنم) يقصد انه قد تم فك قيد البوابة عن المسلمين المظلومين، تلك البوابة التي أوصدها آباؤهم قبل عقود في العالم الإسلامي، ولذلك يصيح داهيتهم اليهودي كيسنجر، ويقول لأوربا: (أدركونا وشاركونا في حرب العراق فإن هزيمة أمريكا فيها هزيمة للغرب كله).

وفي هذا السياق: جاء تصرح بلير عن هذه الحرب، بأنها تاريخية وهي والله كذلك! وهذا ما يؤكده بوش وإدارته، بلسان الحال والمقال، بأن الجبهة الأمامية لمحاربة الإسلام هي في العراق".


ويقول أيضاً: "فيا فتيان الإسلام في كل مكان، ولاسيما أهل الجوار حيث الواجب عليكم آكد، فيا فتيان الإسلام في جزيرة العرب وأرض الكنانة والشام، ويا جحاجح ربيعة ومضر، ويا أحفاد صلاح الدين، ويا فرسان محمد الفاتح، ويا فدائيي أم الفدا وحلب الشهباء وغطافرة معان والزرقاء، ويا مغاوير الأزد أبطال عسير، ويا بهاليل حاشد ومدحج وبكيل، فليتواصل مددكم لتغيثوا إخوانكم في أرض الرافدين، فإن رحى الحرب هناك دائرة ونارها مستعرة، وقد جالت عليهم خيل الصليب وقتلت منهم الآلاف وأسرت الآلاف تريد أن تستأصل شأفتهم وتبيد خضراءهم، وهم بفضل الله يقاتلون ثابتين في وجه غدرة الروم يضحون بالنفس والنفيس للذود عن دينهم، فلله درهم ودر من ناصرهم".

ويقول: "وإن قطب رحى هذه الحروب والهجمات قائمة في بغداد دار الخلافة وهم يقولون ويكررون إن النجاح في بغداد نجاح لأمريكا وإن فشلهم في العراق فشل لأمريكا، لذا فإن كسر رحاهم هناك هو كسر لجميع حروبهم وهجماتهم المتنوعة ضد أمتنا بإذن الله وبداية جزر لمدهم الصليبي الصهيوني علينا، وإن أبناءكم وإخوانكم المجاهدين في العراق بفضل الله قد لقنوا أمريكا وحلفاءها دروساً لن ينسوها".