اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة القطبان
وهل حينما تحرم اسرائيل من نعمة الأمن- من خلال معارك بسيطة كما تدعي- تتوقعوا من الحكومة الاسرائيلية في المقابل أن تمنح السلام لدولة فلسطين ولبنان؟؟
علينا أن نتعايش مع اسرائيل في حالة واحدة ألا وهي السلم، ومن خلال الحوار المتبادل نحقق المصالح
المتبادلة ..
|
جوهر المشكلة في من يدير الصراع ، فلو توفر قادة أمثال حسن نصر الله في كل دولة عربية لما بقيت لإسرائيل من باقية. إن من يحمي إسرائيل ويجعل بعضنا كالأخ القبطان يقول "علينا أن نتعايش مع إسرائيل في حالة واحدة ألا وهي السلم" هم حكام العرب.
أنا أوجه سؤال للأخ القبطان ما أساس ومرجعية مقولتك هذه؟ هل هي القومية العربية أم قرارات الأمم المتحدة المطبقة على الضعيف فقط أم من منطلق إسلامي؟
هل تعلم بأن الله سبحانه وتعالى حرم التنازل عن شبر صغير من أراضي المسلمين؟ فمن أعطى لياسر عرفات وحسني مبارك وغيره من حكام العرب التنازل عن أكثر من 87% من أرض فلسطين؟ هل ما تطلبه جائز شرعا؟
أرجو قبل أن تجيب على أسئلتي أن ترجع لدينك الحنيف ، فأنا لا أناقشك من منطلق قومي او من منطلق أمم متحدة ، انا اناقشك من وجهة نظر إسلامية لا يختلف عليها إثنان. فمن سيحاسبني على ما أعتقده بعد مماتي هو رب العالمين وقد جاء نبي كريم قبل أكثر من أربعة عشر قرنا وبين لنا الخطوط العريضة مرسلة من رب العالمين. ما أطرحه ليس محل إجتهاد إنما من ثوابت ديننا الإسلامي ، وإن كنا نؤمن بديننا فيجب أن نؤمن بأن فلسطين عائدة لا محالة طال الزمن أم قصر. وواجبنا كشباب مسلم مثقف أن نضع نصب أعيننا وأن نعمل وندعم عودة فلسطين سواء كان بالمال او بالقلم او الجود بالنفس