اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة سمسم العجيب
حبيبي
وأنا راح أهتم من جانبي ومايصير خاطركـ إلا طيب
وشاكر لك إهتمامك الطيب
|
أخي سمسم العجيب ،،،
أحب من هذا المنبر أن أوجه لك تحية أعجاب بإسلوبك في الرد.
يعجبني فيك أنك لا تدخل في مهاترات للدفاع المستميت عن شركتك النورس (كما يفعل البعض) ... و و تعرف بنفسك (صراحة) أنك من موظفي النورس

و بكل ثقة. و ليس كما يفعل الآخرون من موظفي التل
بصراحة أجوبتك راقية و مســؤولة وألاحظ أنك لم تدافع يوماً عن أي نقد أوجهه لشركتكم الوطنية (النورس) ... و هذا يعني أنك مقتنع بإسلوب النقد البناء
في الحقيقة أنا لدي إشتراك في عمانموبايل و في شركتكم الفتية و لم أواجه إلا كل الإحترام من موظفيكم
طبعاً أنا غير راضٍ تماماً على خدمات النورس و هذا ما قد تلاحظه في كتاباتي و للأســف أرى أن النورس تفوت على نفسها فرصة التميز بإغفالها لهذه الإنتقادات التي أوجزها في الآتي.
- تعرفة المكالمات التي تقاس بوحدة الـ 60 ثانية !!!
- تحالف النورس مع منافستها (عمانتل) في مجال الإنترنت !!!
- تأخر تدشين خدمة الجيل الثالث و خاصة خدمات الإنترنت اللاسلكي السريع
- غلاء تعرفة خدمة الـ GPRS (مماثلة لتعرفة عمانموبايل) بحيث أصبحت غير مستخدمة تقريباً
- تسميات بعض المناطق في خدمة (معلومات الخلايا) الجغرافية غريبة بعض الشئ (هنالك مناطق في العاصمة تسمى بإسم مسجد صغير أو محل تجاري أو مجمع تجاري) و كان الأفضل تسميتها بإسم تلك المنطقة أو الحلة.
و رغم ذلك ففي نظري أن خدمات النورس و إسلوب موظفيها في التعامل مع الزبون تبقى متميزة و أفضل من منافستها (عمانموبايل) في كثير من الأحيان.
و
نصيحتي للنورس هو الأهتمام و الإسراع بتقديم خدمة الإنترنت اللاسلكي السريع فهي ستكون أكبر صفعة توجهها النورس للشركات المنافسة و ستستقطب عشرات الآلاف من المشتركين المتذمرين حالياً من خدمات (عمانتل) الرديئة. و لكن
يجب عدم المبالغة في الأسـعار ... فكلما كانت التعرفة في متناول يد الجميع كلما لاقت الخدمة رواجاً و إقبالاً من الجميع بينما إذا كانت باهضة التكاليف للشريحة العظمى من المشتركين فإن الخدمة ستظل محدودة و الإقبال عليها سيكون قليل جداً و بذلك ستفوت النورس على نفسها فرصة تعطش الناس لهذه الخدمة و الوقت الآن لتقديمها هو أنسب الأوقات ... قبل أن تأتي الشركة الثانية للإنترنت و تبدأ العروض و المنافســة و الخيارات و المزايا .. أي أنكم (
كلما بكرتم في كسب الزبون للإشتراك معكم ، كلما كان النجاح حليفكم). و نظام الشرائح بدون إشتراك شهري كبير هو نظام ناجح ممتاز و مناسب لجميع شرائح المجتمع العماني و لكن تبقى مشكلة التكلفة العالية لأول جيجا تحميل (
يجب أن يكون أول جيجا في متناول الجميع و بعدها لا ضير من رفع سعر الشرائح الأخرى) كل حسب مستواه المعيشي و دخله الشهري و إحتياجاته الخاصة. (البعض يكتفي بـ 1 جيجا شهرياً أو حتى أقل ... و البعض الآخر لا يكفيه حتى 100 جيجا) و لا يعقل أن تكون تعرفتهم الشـهرية متســاوية (29 ريال) !!!
الصدق أقول أن الناس قد بدأت تضيق ذرعاً بسخف خدمات (عمانتل) العتيقة و تتمنى التخلص منها مع توفر أول خيار بديل للإنترنت السريع المريح الإقتصادي .. و هذه هي فرصتكم الذهبية لذلك ... قبل أن تخطفهم منكم الشركة الجديدة الموعودة.
و من يتخلف منكم في كســب ود الزبون فلن تقوم له قائمة لأن عدد الســكان قليل و دخل الفرد يتراجع و التضخم يزداد و الإقبال على الخدمات سيكون للأرخص و الأكفأ و الأسـرع
(هذه هي نصيحة مخلص لكم و للمواطن العماني الذي هضم حقه في التمتع بخدمات الإنترنت السريع المريح الإقتصادي لسنوات عديدة) و بات تواقاً لمجارات أقرانه من بني دول الجوار كما أن الحكومة الإلكترونية الموعودة على الأبواب و السبق في كسب ولاء العميل هو مقياس النجاح لأي شركة.
و لكم خالص تحياتي.