|
مشكلتنا فى العراق تكمن قفى نقطتين حسب رأيئ:-
1- نحن مهتمّين بالرئيس صدّام حسين أكثر عن أهتمامنا بالعراق نفسه، فهذا الدمار والتفكّك الذى حصل بالعراق ياترى كم من الوقت نحتاج لنعيد العراق لمكانتها مرة أخرى؟ بلا شك أنها عقود طويلة، وبانت الحقيقة كما هى أصلا:- فأعداء الله ورسوله من الأمريكان والأوروبيّين والخونة العرب لم يكن يهمّمهم أشاعة الديمقراطية فى العراق ولا حرمانها من برامج تسلّحها سواء النوويّة أو الكيميائية -فقد أثبتت كل الأدلة أنها غير موجودة أو أن العراق تخلّص منها قبل الغزو الغاشم الأخير عليه من قبل أعداء الله الأمريكان وكل هذه الأدلة قدمّت بأيدى غربية-، وأنما تدمير العراق جاء على أساس أنها دولة عربية مسلمة قوية والأهم أنها تملك قرارها ولايملى عليها أحد شيئاا لا ترغب فيه.
2- تغليب دور العروبة على الأسلام فى قضية العراق، والأمر كما يبدو لى أن العرب لم يعد لهم قائمة ولا حاجة لطلب المعونة من ميّت فأنه حتى لن يسمعك عوضا عن تقديم المساعدة لك، ولنتذكّر دائما مقولة عمر بن الخطّاب -رضى الله عنه .. رغم أنف الحاقدين- ((نحن قوم أعزّنا الله بالأسلام، فأن أبتغينا العزّة بغيره أذلّنا الله)).
فلعنة الله على كل من ساهم بتدمير العراق وسلّمها لأعداء الله من الأمريكان والبريطانيّين، اللهم بحق هذا الشهر الفضيل ألعن لعنا كبيرا كل من بوش (الأب والأبن) واليهودية مادلين اولبرايت وكولين باول وكوندليزا رايس ودونالد رامسفيلد وكل هذه العصابة، اللهم أرنا فيهم فى الدنيا يوما أشد من ايّام عاد وثمود وقوم لوط.
|