اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة أبن عباد
أخواني الكرام..
سرعة النت صارخين منها من زمان بدون فايدة لكن بو باغي أعرفه الحين أحنا ندفع حرارة لخدمة الأشتراك بالأنترنت حتى لو ماتستخدمه مجرد أنك تشارك في الخدمة ليش؟
التلفون قلنا نسمع طنين لما تشيل السماعة يعني هناك عاذرة بس الأنترنت من هين تجي ذي الحرارة تراه غوازي التلفون المربوط بجهاز الحاسوب ندفعها مع الحرارة. ولو قارنا شركتنا الكريمة بالخدمة الموفرة بجمهورية مصر العربية مثلاً الدايل أب وليس ADSL يعني ما مطلوب منك غير تجب جهاز وتوصله بالهاتف وتدفع نهاية الشهر 120 قرش للساعة يعني 80 بيسة تقريباً لا حرارة ولا فاتورة منفردة ولا غيره كله يجي مع فاتورة الهاتف ، يعني السالفة (قصوله ذنه ولقموه ياها) حرارة تلفون + حرارة أنترنت = 24 ريال نهاية كل عام بدون فايدة عاد أنت ظربهن على عدد المشتركين كم يطلعوا ؟؟؟؟؟ وهذه كلها أرباح ببلاش.
|
صدقت أخي .... ليش ندفع حرارة ؟!! و ليس هنالك أي دقائق مجانية مقابل هذه الحرارة
في الدول الثانية .. تدفع حرارة يسموها (إشتراك في الباقة) ... يعني مثلاً تدفع 3 ريال شهرياً و لكن من حقك أن تستخدم دقائق مجانية للمكالمات و إذا خلصن الدقائق المجانية (مع الباقة) بعدين يحســبوا عليك تكاليف المكالمات !!
عند الوطنية (عمانتل) :
حرارة التلفون الثابت = 3.250 ريال (مع خدمة معرفة رقم المتصل)
حرارة الدايل - أب = 2 ريال
( 2 + 3.250) = 5.250 مجموع الحرارتين ... نضربهن × 12 شــهر تكون النتيجة كالآتي
5.250 × 12 شهر =
63 ريال عماني ... سنوياً
هذي كلها تروح سنوياً بدون فايدة (

بحجة الحرارة

)

هــل هــذه أموال حلال ؟!!
المصيبة أن الشركة أحياناً تقطع عنك هذي الحرارة من التلفون ( بحجة تأخير تسديد الفاتورة) و أحياناً تكون الإنترنت حرارتها زايدة

و ما تقدر تدخل النت لأيام طويلة بالشهر و في آخر الشــهر تحصل الحرارة محســوبة عليك كاملة ..
صدق أن الواحد إرتفعت حرارته

من هذه الشــركات الوطنية إللي همها الأول و الأخير خرف المواطن المسكين على الطالعة و النازلة.
و المســؤولين نايمين في العســـل ....:
....... هواتف بيوتهــم ببلاااااااش !!
....... نقالاتهم ......... ببلاااااااش !!
....... نقالات أسرتهم الكريمة ببلاااااااش !!
....... إنترنتهم ........ ببلاااااااش !!
...... فواتير الكهرباء .... ببلاااااااش !!
...... فواتير الماء .... ببلاااااااش !!
كل فواتيرهم آخر الشــهر تروح وزارة المالية أو الديوان ... فكيف ســيحســوا بمعاناة الشــعب ؟!