|
للرفع
والتذكير
الوزير محمد علي موسى لا يبالي لا بشهر رمضان ولا غيره ولا يعطي ادنى اعتبار لمن يعتبرهم عبيدا في مملكته
جميعكم يا ابناء شعبنا دوامكم من الساعة الثامنة حتى الثانية او قبلها
بينما نحن من آمنا بفكر مولانا حفظه الله بضرورة العلم والتعلم النهوض بهذا البلد يعاملنا هذا الوزير وكأننا عبيد في مملكته التي اسسها هو وحفنة من حوله ممن لايقيمون ادنى احترام لكرامة الطبيب ولا لحقوقه
دوامكم في فترة محددة ترجعون بعدها الى اطفالكم واسركم
واما نحن فاما في مناوبات منهكة تضطرب مواعيدنا فيها فمرة صباح واخرى ظهر وغيرها بالليل ونادرا ما نقضي اجازة رسمية مع اهلنا وكل هذا من دون ادنى تعويض فراتبنا هو نفسه راتب المدرسين الذين دخلوا الجامعة معنا وهو ومن دون حرج 760 ريالا قد تزيد بضعة ريالات في السنة وقد لاتزيد
ولا يكفي ذلك فمن تكون عليه مناوبة فهو خروف العيد الذي يحرم من ابسط الحقوق التي نصت عليه اوامر صاحب الجلالة بل وحقوق الحيوان قبل ان تكون حقوق الانسان في اي مكان في العالم
ففي رمضان الذي تعملون فيه ل 5 ساعات يعمل هذا المسكين او المسكينة لمدة 32 ساعة متواصلة من دون اجازة ومن دون زيادة في الراتب واذا ماحدث خطأ نتيجة ارهاقه بالعمل المضني وهو صائم فسكين الوزير قبل الجميع في انتظاره
لا اقول سوى
حسبـــــــــــــــي الله منك ياوزارة الصحة انت ووزيرك
في هذا الشهر الفضيل
ونحن صائمين لله الواحد القهار
افوض الله في هذا الظلم الذي يرتكبه هذا الوزير في حقنا وفي ظل صمت تآمري من قبل الحكومة التي فوضها ان تحرص على احترام وتطبيق اوامره ووزير الصحة ووزارته ينتهكون دستور البلد الذي يقول بأن مصدر التشريع هو مولانا صاحب الجلالة واومره تسري على الجميع
فلماذا نحن ياحكومة
لماذا الأطباء لاتطبق عليهم اوامر صاحب الجلالة
لماذا صمتكم عن هذا الوزير ووزارته
لماذا يجب علينا ان نعمل في الليل والنهار ومن دون تعويض لطبيعة عملنا
لماذا يجب ان نعمل في الاجازات الرسمية ومن دون تعويض
لماذا كل موظف في هذا البلد له حقوقه التي لايجرؤ وزير على نتهاكها ومحمد علي موسى يتجاهل كل حقوقنا القانونية هو ووزارته
وانتم يازملاء المهنة
يبدو ان المناشدات لاتجدي فلاحرمة حتى لشهر الصيام عند هذه الوزارة
فكيف نتوقع منها ان تعطي حرمة للقانون
|