|
سيأتي اليوم الذي نرى ان الصيرفه والبنوك الأسلاميه شقت طريقها وبقوة في السوق العمانيه ولكن .. لا تستعجلوا فلا زالت البنوك التجارية الربويه لذوي البطون السمينه لها أمل في بقايا دم لم يتم امتصاصه من دماء الشعب العماني ، وليست البنوك الربويه بأحسن حال من شركة الأتصالات التي امتصت دماء الشعب العماني سنوات طوال بلا حسيب ولا رقيب ولا ذمة ولا شفقه بهذا المواطن المسكين الذي فرضة عليه المدنيه فرض لا خيار له فيه ، فعندما تكمل البنوك الربويه تكبيلها للمواطن سيفتح المجال للبنوك الأسلامية لتأخذ الفتات الذي فات البنوك الربويه.
|