عرض المشاركة وحيدة
  #22  
قديم 25/09/2006, 02:01 PM
الفقير إلى ربه الفقير إلى ربه غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 17/11/2005
المشاركات: 286
هناك نقطة مهمة يجب أن تفهمها أخي أبو الصالح العماني قبل أن أجيبك على أي سؤال ..

في الإسلام لا نأخذ الأمور على هوانا وكيفما تمليه علينا عقولنا .. فالعقول تختلف .. ولكل منا منطقه وفهمه الخاص الذي لا يجب أن يجعله يسري على أمور الشريعة .. وإنما نأخذ بقول الله ورسوله .. ثم أقوال الصحابة والعلماء من بعدهم ..

فكما رأيت أعلاه .. فالعلماء يقولون بأنه لا يشترط إذن الإمام فكيف إذا انعدم وجود هذا الإمام أصلاً ؟!!

هل نترك بلاد المسلمين لكل من هبّ ودب بحجة عدم وجوده ؟!!

أو نقول للعدو المغتصب انتظر قليلاً .. سنقوم باستبدال الحكام الحاليين وتنصيب إمام شرعي جديد .. ثم نتفرغ لك أيها العدو !! (( وحينها سيكون العدو قد انتهى من كافة بلاد المسلمين وحصل على مراده! ))

استبدال الأنظمة الحالية لا يمكن أن يتم إلا بعد هزيمة طاغوت العصر أمريكا وتمريغ أنفها في التراب .. لأننا مهما حاولنا تغيير الحكام فسوف تتدخل أمريكا وتقوم بتنصيب من هو أسوأ منهم وتفشل المحاولة .. كما حصل مراراً في كافة الثورات العربية ضد الاستعمار ..

أما إذا قضينا على رأس الأفعى .. فستفقد الأنظمة من كان يدعمها ويسندها .. ويصبح من السهولة بمكان القضاء على تلك الكيانات الهشة فأمريكا ستكون حينها مشغولة بنفسها وبجرّ أذيال الهزيمة وتبعاتها الاقتصادية والاجتماعية والسياسية ..

نقطة أخرى .. ليكن في علمك أن طليعة الأمة من المجاهدين يقاتلون اليوم على كلمة واحدة .. تحت راية لا إله إلا الله وضد الصهيونية والصليبية العالمية .. فلا تشتت ولا تشرذم بحمد الله .. وإنما التشتت هو في كلمة حكام العرب الذين اختلفوا حتى في عقد قمة لا تسمن ولا تجوع فيما يتعلق بشقيقتهم لبنان ..



اقتباس:
هل يجوز قتل المسلم في طريق قتل الكافر خصوصاً أذا كان المسلم لا يدري أن هناك خطر يتهدده بسبب وجوده في ذلك المكان ؟
أولاً يجب على المسلم الابتعاد عن أماكن الشبهات .. فلا يعقل أن يذهب داعية مسلم مثلاً إلى قاعدة أمريكية في العراق بحجة أنه يريد دعوتهم للإسلام! .. وعندما يقوم المجاهدون باستهداف تلك القاعدة ويُصاب في العملية يرفع عقيرته مستنكراً ومندداً !!

ونفس الشيء ينطبق على من يعمل في مصالحهم الاقتصادية والديبلوماسية وغيرها ..

ثانياً لو قرأت في كتب الفقه لوجدت باباً اسمه التترس .. أجاز فيه العلماء استهداف الكفار حتى لو كان بينهم مسلمين .. فدفع الضرر العام أولى من دفع الضرر الخاص .. وأن يسقط بعض المسلمين خير من استباحة دماء الملايين ..

هذه واضحة شرعاً وعقلاً ..