عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 24/09/2006, 12:16 PM
المامون المامون غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 06/01/2005
المشاركات: 171
واخيرا .. البنوك الاسلامية على ..........

مسئول في "المركزي" بررها بـ "غياب قناعة الناس " وخبراء حذروا من الخسائر

منقول من موقع الاسواق العربية

تنفرد سلطنة عُمان بأنها البلد الخليجي الوحيد الذي لم تدخله الصيرفة الإسلامية بعد، وربما البلد العربي الوحيد الذي لا وجود فيه لأي مصارف إسلامية.

وفيما أشار محللون وخبراء عاملون في الصيرفة الإسلامية الى ضرورة أن تنضم عُمان الى منظومة العمل المصرفي الإسلامي لكي تستفيد من صناديق الاستثمار الإسلامية والتي تقدر قيمتها بنحو 1.3 تريليون دولار من جهة (التريليون = 1000 مليار )، ومن التمويل الذي تستطيع أن تقدمه هذه المصارف التي تزيد موجوداتها على 400 مليار دولار من جهة ثانية، إلا أن المسؤولين العمانيين يؤكدون في ذات الوقت ان الباب مفتوح أمام هذه المصارف للتقدم بطلبات ترخيص للعمل في السلطنة .



التشريعات والأنظمة التي يتطلبها قيام أو ممارسة بنوك ومؤسسات مصرفية إسلامية لإعمالها في عُمان موجودة

وأكد الرئيس التنفيذي للبنك المركزي العمُانى حمود بن سنجور الزدجالي أن التشريعات والأنظمة التي يتطلبها قيام أو ممارسة بنوك ومؤسسات مصرفية إسلامية لإعمالها في عُمان موجودة ولكن يجب على هذه المؤسسات أن تبدأ في كشف خططها وما الذي ستقدمه من خدمات جديدة وليست متوفرة في السوق المحلي في الوقت الحاضر.

ورد أسباب عدم وجود مصارف إسلامية في السلطنة حتى اليوم الى عدم وجود قناعة عند الناس بأن المنتجات التي تقدمها المصارف الإسلامية مختلفة عن تلك التي تقدمها المصارف التقليدية.

وأضاف الزدجالي "إن الباب مفتوح أمام كل المؤسسات ونحن ننظر الى النوعية وليس الى كمية المؤسسات المالية والمصرفية العاملة والموجودة في السوق"، لافتا إلى أن الاقتصاد العماني صغير بالنسبة إلى الاقتصاديات المجاورة، والخدمات المالية والمصرفية الموجودة اليوم تغطي كل متطلبات السوق الداخلي.


القطاع المصرفي العماني يخسر

وقال - بحسب ما نشرته جريدة "الشرق الأوسط " الثلاثاء 19-9-2006 إن الباب مفتوح أمام أي فرد يريد ان يودع أمواله في الخارج، فليست هناك أية قيود على ذلك، كما أن العالم اليوم قرية واحدة والأموال تحول من دون قيود وبامكان المستثمرين ان يستثمروا في أي مشاريع تنموية كبيرة.

ونقلت الجريدة عن خبير مصرفي، فضل عدم الكشف عن اسمه، قوله "إن القطاع المصرفي ككل في عُمان يخسر الكثير من الأعمال بسبب عدم وجود جناح مصرفي إسلامي، مبينا أن أموالا كثيرة يجري تحويلها الى الخارج بسبب الرغبة في توظيفها في مصارف إسلامية فتذهب إما الى دبي أو الى البحرين أو غيرها من الدول الأخرى، كما أن هناك أفرادا كثيرين يفضلون التعامل مع المصارف الإسلامية لو وجدت، وأنه وبحسب المعلومات لن نشهد في المستقبل القريب أي تغيير على هذا الواقع".

من جهة ثانية أعرب الرئيس التنفيذي لبنك "إتش إس بي سي عُمان" ريتشارد غروفز عن استعداد مصرفه لتقديم منتجاته في عُمان فور دخول الصيرفة الإسلامية الى السلطنة .




اقراء أصل الموضوع على هذا الرابط
http://www.alaswaq.net/articles/2006/09/19/3128.html

آخر تحرير بواسطة المامون : 25/09/2006 الساعة 09:30 AM