|
بالأمس كنت خارج من مركز اللولو متسوقا ... فرآني المصري أركب سيارتي الفارهة وأتى مسرعا إلي وبيده كتيب عن الشركة السياحية وبحكم معرفتي بهذه السالفة من الكثير ممن حصلت لهم مثل هذه المواقف قلت له لا أريد
فحاول يثنيني ولكن اصررت على رأيي وعندها أعتذر لإزعاجي وذهب في حال سبيلة ينتظر فريسة أخرى
الله يستر
|