عرض المشاركة وحيدة
  #1  
قديم 13/09/2006, 11:42 AM
صورة عضوية حد السيف
حد السيف حد السيف غير متواجد حالياً
عضو نشيط
 
تاريخ الانضمام: 10/01/2005
المشاركات: 800
Question عمان بين الخليج وإيران..هل حان وقت الأختيار + الموقف العماني المشرف (دمج)

صقور عمان وحمائمها والتعامل مع الملف الأيراني ..ولمن ستكون الغلبه






لم يعد خفيآ على المتابعين ما وصلت له العلاقات بين دول المجلس ممثلة بالذات في السعوديه والأمارات والبحرين وبين إيران قبيل الأعلان المنتظر للقنبله النوويه الإيرانيه وبالتالي تنصيبها كقوه إقليميه نوويه مهيمنه في المنطقه والخليج في ظل شعور بالمراره والسخط والضعف والعجز عن فعل شئ يجري إخفائه من قبل هذه الدول مما وصلت له إيران فالمراقبون اللذين يتابعون التطورات في ايران ومنذ إنتهاء حرب الخليج مرورآ بغزو العراق يلاحظون التقدم النوعي في بناء قوتها العسكريه والتطور في تحديث ترسانتها الحربيه سواء كانت ترسانه دفاعيه او هجوميه ايران وتصنيع الكثير من الصناعات العسكريه الأيرانيه اللتي اصبح يشار لها بالبنان وبالأعتماد على النفس في ظل حصار إقتصادي أمريكي خانق مفروض عليها منذ السبعينات والتوسع في كسب حلفاء لها سواء في العراق أو سوريا او لبنان وحتى بداخل بعض دول الخليج حتى فرضت نفسها كقوه مهيمنه وإقليميه ونوويه في المنطقه ومهارتها في التعامل مع الغرب ووكالة الطاقه الذريه بخصوص الملف الأيراني اللذي يرواح مكانه رغم مرور سنين عده عليه عبر إتباع سياسة شعرة معاويه وتوزيع الأدوار اللتي يجيدها المسؤولين الأيرانيين جيدآ

في المقابل

فشل دول مجلس التعاون الخليجي بعد حرب الخليج ان تكون لها قوه تماثل قوه ايران العسكريه والنوويه أو حتى في توحيد جيوشها في محاوله لخلق نوع من التوازن في المنطقه والأسباب كثيره ومنها :

1- رفض السعوديه لمقترح جلالة السلطان بتشكيل جيش خليجي موحد ..كي لايصبح معظمه من العمانيين ..وتحت قيادة جلالته (فضلو الأمريكيين وقيادة الجنرال شوارزنكوف)

2- صفقات الأسلحه الوهميه وبالذات في السعوديه وبعض دول المجلس حتى جاء غزو الكويت فأنكشف المستور بالأضافه الى ضعف مستوىالتدريب عند الجنود في ظل الأعتماد المطلق على الحمايه الأجنبيه (وقت الجد)

3- المناوشات والخلافات الغير مبرره في الكثير من الأحيان بين بعض دول الخليج واللتي أثرت على مسيرة المجلس مما حد من دوره وابقاه أسيرها ( الحدود _ إتفاقيات الحمايه الأمريكيه اللتي وقعتها بعض الدول مثل قطر مثلآ)

4- محاولة وضع مصالح السعوديه أولآ قبل الجميع مما شل آلية التعاون بين بقية دول المجلس ووضعها اسيره للشقيقه الكبرى فقط وإتفاقية التجاره الحره وإنضمام السلطنه والبحرين لها بدون رضا السعوديه أبرز مثال

5- إعتماد كل دوله سياسه خاصه بها بدأ من الأقتصاد وإنتهاء بالدفاع حتى بعد مرور27 سنه على إنشاء المجلس تضارب وجهات النظر حول موضوع حزب الله مثال آخر

6- مشروع الشرق الاوسط الجديد (تقسيم الدول الكبرى عربيآ والوعود والآمال الأمريكيه)

7- ظهور تكتلات إقليميه منافسه واصبحت السلطنه عضو فاعل فيها
وغيرها الكثير


كل هذا وغيره كان لابد ان ينعكس على الأوضاع في السلطنه و مستقبل العلاقات بيننا وبين دول المجلس وإيران والتهديد الجدي بشن هجوم على القدرات العسكريه الأيرانيه والنقاش الدائر منذ فتره خلف الكواليس بين صقور عمان وحمائمها فبموازاة هذا كله يضغط الصقور ( التيار العسكري والأمني ) لناحية تكثيف العلاقات مع إيران كونها في طريقها الى أن تصبح القوه الأقليميه الكبرى وأن من مصلحة عمان الأستراتيجيه المباشره وغير المباشره تقويه هذه العلاقات ودعمها وما يعني ذلك من رفض السلطنه القاطع والحازم مهما كلف الأمرلأستخدام أراضيها أو مياهها الأقليميه أو اجوائها للقيام بأي عمل عسكري ضد إيران مستندين الى أن ذلك سيجعل ردآ فوريآ إيرانيآ عليه واقعآ لامحاله ولا يمكن تجنبه وقد قالوه الأيرانيين صراحة وأيضآ يعني خروج السلطنه وتملصها من إتفاقيات التسهيلات العسكريه الموقعه مع بريطانيا وامريكا في هذا الشأن مع تحمل تبعيات ذلك كله ونتائجهه على السلطنه وتأثيره على مجمل علاقات السلطنه المتميزه مع هاتين الدولتين

بينما على الجانب الآخر يجادل فريق الحمائم( التيار السياسي والأقتصادي) بان العمق الأستراتيجي للسلطنه هو مجلس التعاون وأن من الحكمه عدم الخروج على الأجماع الخليجي (الأمريكي في هذه الحاله ) في التعامل مع إيران مهما كانت (النوايا) وأن مصير إيران سوف يكون مماثلا للعراق وستتكفل أمريكا بحماية دول المجلس من اي إعتداء إيراني سواء كان مباشرآ يستهدف هذه الدول أوعلى منشئات النفط أو حتى السفن اللتي ستنقله وان العلاقات مع أمريكا وبريطانيا أهم من اي شئ

فكيف ستحسم الأمور ولمن ستكن الغلبه في النهايه

برأيي يجب الأنتظار حتى إعلان إيران نجاحها في تصنيع القنبله النوويه وهو ليس ببعيد وعندها سوف تتضح الأمور وكلنا ثقه في السياسه الحكيمة لجلالة السلطان المعظم ونظرته الثاقبه