اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة ملسون
إسمحلي أخي (آخر الأخبار) أن أرد أنا عليك !!!
أنت بتفكيرك هــذا تضع العربة أمام الحصان
أي أنك تطالب ملايين الناس بالإشتراك في الإنترنت وإستخدامها في حياتهم اليومية و في معاملاتهم الحكومية و الخاصة و في كل صغيرة و كبيرة ... بعدين ســتوفر لهم (عمانتل) الشركة الوطنية المحترمة خدمة الإنترنت
((( منطق غريب ... كيف الناس تستخدم الخدمة قبل توفرها)))
ألحين بس فهمت فلســفة (عمانتل) عندما تطالب من يرغب بالإشتراك في الباورنت أن يأتي لهم بـ 50 طلب للإشــتراك .. قبل أن يوفرونها لهم ...
يا أخي كيف تطلب من الناس في السلطنة أن يستخدموا الإنترنت في حياتهم اليومية و في معاملاتهم إذا كانوا أســاســاً هم غير قادرين حتى على تصفح الســبلة (حسب مثالك) ؟!!!
يعني ما هكذا تورد الإبل يا صديقي ....
دع عمانتل توفر الإنترنت المريح لعامة الشــعب أولاً ..... بعدين شــوف كيف بيتضاعف عدد المستخدمين للإنترنت و بتشــوف كيف الشركات و الحكومة ستوفر خدماتها عن طريق الإنترنت ...
هــذا هو المنطق و ليس العكس !!!
يا أخي ... المواطن ينتظر 10 دقائق حتى يفتح صفحة واحدة من الســبلة (هذا إذا حالفه الحظ و حصل خط ) و ( حالفه الحظ و لم يفصل الخط) و (حالفه الحظ و كان من المناطق التي تغطيها خدمات عمانتل) @@@@
فكيف تريد للإنترنت أن ينتشــر عند عموم الشــعب العماني إذا كانت عمانتل محتكرة الخدمة و لا توفرها إلا لشــرائح معينة من علية القوم و بأســعار ترهـق كاهــل المواطن المسكين صاحب الـ 120 ريال !!! ناهيك عن الطلبة و أسـر الضمان الإجتماعي و شريحة الباحثين عن الأمل (العمل)
عمانتل ... لا بد أن تستفيد من تجربتها مع خدمة (حــياك) ... حيث أنها كانت تعاني من عدم إقبال الناس عليها لســوء الخدمة و غلاء الأســعار و ما إن تخلت عمانتل عن مبدأ الإحتكار و قامت بفصل شركة الهاتف النقال لتصبح شركة مستقلة و ما إن حســنت خدمات (حــياك) و خفضت أسعارها من 35 ريال إلى 14 ريال و تعرفتها من 75 بيســة إلى 45 بيســة ...
ما إن فعلت ذلك حتى قفز عدد المشتركين في خدماتها إلى أكثر من مليـوووووووووون مشــترك !!!
و في مثالك عن بريطانيا .... يجب أن تعامل الباوند (الجنيه الإسترليني) على أنه (100 بيســة) بالنسبة لنا في عمان .... لأن الأوضاع هناك مختلفة تماماً فكل شئ غالي و رواتب الموظف في شركات بريطانيا يعادل 10 أضعاف راتب الموظف عندنا في عمان.
ســعر علبة الكوكاكولا 1 باوند أي (700 بيســة ) تقريباً و أنظر إلى سعره عندنا ( 100 بيســة) ..
صحن الرز العادي في أصغر مطعم هندي هناك بـ 2.5 باوندز يعني تقريباً 2 ريال بينما صحن الرز في مطعم هندي عندنا + شرائح اللحم و البطاطا المقلية + الشراب لا يتعدى 700 بيســة أي 1 باوند فقط.
يعني في بريطانيا الوضع مختلف تماماً ولا مجال للمقارنة بمستوى الدخل و غلاء المعيشــة هناك و رغم ذلك فبعض أســعار خدمات الإتصالات أرخص عنا و أفضل ألف مرة.
أما عن مســألة أن قلة عدد المشتركين في الســلطنة هي السبب في رداءتها ... فاسمحلي هذا منطق خاطئ ...
فإذا كانت عمانتل عــاجــزة عن توفير خدمة جيدة لأقل من مليون مشــترك ... فكيف يمكنها أن تقدم خدمة جيدة ولا حتى مقبولة لعشرات الملايين !!!
يعني إعتبر (عمانتل) مثل المطبخ مثلاً ... ( الظاهر إني جيعان اليوم ) ... إذا كان الطباخون لا يقدرون على طبخ 100 وجبة شهية في اليوم (عدد زبائنهم) فكيف لهم أن يطبخوا 10 آلاف وجبة في اليوم.
يعني زبائنك تتناســب تماماً مع حجم محلك ( كارفور مثلا يتسوق به الآلاف يومياً) أما محل صغير في حارة ضيقة (مثلاً) ... لا يحق له أن يطالب هذه الآلاف بالتســوق عنده طالما أنه لا يوفر لهم الراحة التامة و الخدمات و البضائع الجيدة .
ما أردت أن أقوله هنا ... هو أن على (عمانتل) تحســين خدماتها و أســعارها أولاً ... ثم يمكنها بعد ذلك أن تتحجج بقلة المشتركين ... رغم أنني متأكد أن المشتركين سيأتون أفواجاً بمجرد توفر الخدمات لهم (و آلاف الطلبات للـ ADSL) المكدسة في مكاتب الشركة شــاهد على ذلك.
و دمتم في عناية الله
|
المشكلة الحقيقية لا تكمن في الإحتكار
فحتى GTO كانت تراجع أسعارها بين الفنية والأخرى وتخفض الأسعار بعد تغطيتها لتكاليف الخدمات والمعدات
المشكلة أنه لا تستيطع أي شركة بأن تشتري تكنولوجيا بأسعار باهضة ثم تقوم ببيع منتجاتها للناس .. هذ االإسلوب إنتهى من زمان وهو ما يطلق عليه نظام Selling والإسلوب المتبع حاليا بأن تواكب ما يرغب فيه الناس ‘‘وتبحث عن إحتاجاتهم ثم بعد ذلك تصنع ما يريدون حسب الحاجة
لنفترض مثلا أن معظم الناس الآن تستخدم الدايل أب
أتفق معك بأن الدايل أب بطئ ولكن الغالبية العظمى منا تستخدمه لمتابعة الآخبار وقراءة الجرائد أو السبلة وهي سرعة مقبولة للكثير حسب حاجتنا الحالية
في الدول المتقدمة تشكل الإنترنت عصب الحياة وتقوم معظم أعمالهم اليومية أو تعاملهم مع حكوماتهم وشركاتهم على هذه الشبكة وبالتالي فإن المستخدمين يعدون بالملايين في كل دولة ..كما أن معظم المعاملات المدنية تقوم على الإنترنت
قلي أنت ماهي الوزارات او الهيئات التي يمكن أن تنهي تعاملك معها عن طريق النت دون الحاجة إلى الذهاب إلى تلك الجهة
هل يعقل أن تريد من تاجر في منطقة نائية أن يقدم الوجبات الفاخرة ويجهزها على أمل أن يأتي إليه السواح والمارون .... أم أن ذلك التاجر سوف لن يقدم شئ إلا حسب حاجة الناس المارين به .. أليس من حقة أن ينتظر حتى تتعمر المنطقة ثم يكثر السواح حتى يقدم لهم ما يردونه وهو كسبان
إن من مسؤولية الدولة قبل أي شئ آخر أن تبني مؤسساتها لكي تقوم على إستخدام الحاسب الآلي والإنترنت وأن تستثمر في مشاريع الحكومة الإلكترونية ومن ثم تطالب الشركة بتحسين الخدمة وزيادة السرعة وتحديث الآلات وإدخال المعدات
إن من ينظر إلى تقينة الإتصالات عموما يجد أن جديد اليوم هو قديم الغد ومن غير وجود عدد كافي من المستخدمين لا يمكن أن لأي شركة مهما كانت أن تقدم الجديد والجديد
فلو فتح مطعم على سبيل المثال في العذيبة يقدم أروع المأكولات الليابانية ولكن لم يجد زبائن تكفي لتغطية مصاريفه فإن مصيرة الإفلاس أو غلق المحل
كذلك الحال في التجارة فإن كثرة المستخدمين تشجع الشركات على تحسين الخدمة وتقليل الأسعار حتى أن بعض الشركات تمكنك من التسوق عن طريق الإنترنت من بيتك وبعدها تقوم هذه الشركات بإرسال المواد المشتراه إلى البيت بعد أن تدفع عن طريق الديبت كارد
كل هذا لن يأتي إذا كان عدد طالبي الخدمة لا يتجاوز عدد الكف الواحد
وأنا أعتقد جازما بأن شركة عمانتل تسعى إلى تحقيق الربح وهذا لن يأتي بالطريقة التي ذكرتها أنت وهي إغفال طلبات الناس في الحصول على خدماتها .. هل يعقل.. هل يعقل أن ترفض شركة ما العوائد المادية المتوقعة من الحصول على مشتركين جدد إلإ إذا كان هناك سبب واحد
هل يمكن أن تقوم الشركة بإنفاق الآلاف من أجل توصيل الخدمة إلى منزل أو منزلين
بالطبع لا
حتى في وزارة الإسكان والكهربا لا تقوم الوزارة بإيصال الخدمات إلى تلك المناطق قبل أن تكون مأهوله إلى حد ما أما إيصال الخدمات إلى مناطق نائية بحجة أن سيأتي من سيسكنها في يوم ما فهذا ضرب من الجنون .. أعاذكم الله
ورغم متابعتك للجديد في عالم الإنترنت فإن إدارة الأعمال لا تكون بالطريقة التي تطرقت إليها مع إحترامي لرأيك