الكثير من الموظفين وربما معظمهم تجدهم على الإنترنت بصفة مستمرة وينسون واجبهم الوظيفي وقد لاحظن هذا الأمر في عدة وزارات وذلك عندما نراجع في موضوع ما المفرض لا يأخذ أكثر من دقائق ولكن بسبب هذا الأمر بسبب الانترنت الموضوع البسيط يستمر عندهم أكثر من شهر والمواطن المسكين لا يسمع إلا كلمة راجعنا بعد أسبوع الموضوع لم ينتهي تحت قيد المراجعة أو يقال لك عند المدير
علما بأن هذا الفيروس وصل حتى مكتب الفتاوى تجد الهاتف مشغول باستمرار وقد أخبرني أحد الإخوة الهاتف مشغول بسبب الإنترنت.