|
أخي العزيز قل لصديقك النصراني أن الله تعالى عادل في كل شيء
فكل أمة من الأمم قد جاءها نذير. يقول تعالى { إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ}
أما الأقوام الذين لم يصل إليهم الأنبياء لسبب او لآخر فإن القانون الإلهي في التعامل معهم هو ما قرره قوله تعالى {وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا}.
أما دعوى أن صديقك لم يسمع عن انبياء آسيا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية والأسكيمو!! فقل له أن الله تعالى أخبرنا أشياء لحكمة أرادها منها الموعظة والعبرة وسكت عن أشياء لحكمة منها الرفق بالأمة والدعوة إلى البحث والتأمل والاختبار الكوني.
وفي إطار قصص الأنبياء في المناطق التي احتار فيها النصراني يقول تعالى {وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}
هذا ونحن ندعو صديقك النصراني إلى قراءة القرآن الكريم المسطور ومقارنة دلالته بالكون المنظور ليرى أن الكون إنما هو انعكاس لآيات الله تعالى في القرآن الكريم.
|