كلام الرحبى صحيح ويجب ان يطور منصب الوالى تمشيا مع التطور الادارى الذى تشهده السلطنه زا لايضل على دوره التقليدى
() لفتح المشاريع وقص الشريط وفق الطريقة التقليدية حيث ان لكل مشروع لا بد له من شريط ومقص ووال وشيخ وعضو مجلس شورى يتولون القيام بدور أصبح معروفا واعتياديا أكثر مما ينبغي،
او يكون دوره ( ولا يكفي أن تكون هناك اجتماعات (مجاملة) تتم على عجل، ويكون دور المشاركين (صدقت سعادتك، واللي تشوفه سعادتك ) )
فمكاتب اللاة اصبح دورها باهت جدا فى الولايات ولا تتناسب مع التكلفة التشغيلية لهذه المكاتب ( كل واحد يمسك الة حاسبة ويحسب
) التى تضم سعادة الوالى ونائبه وكتبة وعسكر وصرف كهرباء وماء وسيارات الخ .....