السؤال(22)
هناك كثير من النساء يرغبن أن يخرجن من البيت وهن متعطرات لا لإغراء الرجال ولغيرها من الفتنة ولكن من أجل الرائحة الطيبة ، ولاختفاء هذه الظاهرة تقيداً بقول العلماء أصبحن لا يشممن روائح طيبة سواء روائح العرق ، فما قولكم ؟
الجواب :
المرأة إن خرجت من بيتها تؤمر أن تخرج غير متطيبة ، ولذلك شدد النبي صلى الله عليه وسلّم في شهود المرأة المتبخرة الصلاة في المسجد : من أصابت بخوراً فلا تشهد معنا الصلاة . هكذا منع النبي صلى الله عليه وسلّم النساء ، لأن المرأة لها أثر بالغ على الرجل سواءً من نفحة طيبها أو من جرس حليها أو من ترنيمة صوتها كل ذلك يؤثر على الرجل تأثيراً بالغاً ، فلذلك تؤمر المرأة ألا تتطيب ، اللهم إلا إذا كانت متطيبة قبل خروجها ، وما استطاعت أن تخفي ذلك الطيب ، واضطرت إلى الخروج فالله أولى بعذرها .
السؤال(23)
امرأة أجرت عمليتين من أجل الولادة وكلاهما بطريقة العملية القيصرية ، لكن أمرها الطبيب أن تمتنع عن الحمل لمدة ستة سنوات حتى تكتسب صحة جيدة لكنها حملت الآن بعد سنتين ، وهي تعاني الآن من آلام وأمراض كثيرة فهل صح لها أن تجهض حملها ؟
الجواب :
هي أخطأت إذ لم تتبع نصح الطبيب ، فلئن تمتنع من الحمل أولى لها من أن تجهض حملاً قد تكوّن ، اللهم إلا إذا كان الأمر يؤدي إلى خطورة على حياتها ، وقرر الأطباء ذلك ولم يختلفوا فيما بينهم ففي هذه الحالة لها أن تجهض من أجل المحافظة على حياتها لأن حياتها متيقنة ومستقبل حياة ذلك الجنين غير متقين ، والجنين في عالم الغيب وهي في عالم الشهادة ، فلذلك المحافظة على حياتها أولى وإن كانت لذلك الجنين حرمات ، والله تعالى أعلم .
تمت الحلقة بعون الله وتوفيقه
آخر تحرير بواسطة أبو زياد : 01/09/2004 الساعة 02:02 PM
|