بسم الله الرحمن الريحم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد سبق وان قلت ان هذا الحكيم ينوي إقتصاص البصرة العربية لأسياده الفرس وهو يعمل جاهدا على ذلك.
اتوجه بكلامي هذا الى ذوي الضمائر الشريفة الذين ترفض كرامتهم التدخل والهيمنة والتخريب الايراني في العراق الذي يجري في ظل تواطؤ جهات فاعلة في الحكومة العراقية والبرلمان ومن الاحزاب .
لقد شاءت الاقدار ان اكون قريباً من الحكومة المحلية في مدينة كربلاء ومطلعا على الكثير من الاسرار الخطيرة وبسببها كنت دائما أسمع ضميري يعيرني ويتهمني بالجبن وخيانة الوطن لأنني ساكت ولااقوم بفضح الاسرار التي أعرفها ومن حسن الحظ عثرت على موقع كتابات ولمست فيه الشجاعة في نقد وفضح كل من يحاول قتل الوطن فتشجعت على الكتابة وكشف عن بعض ما أعرفه عن الدور الايراني الخطير في كربلاء .
وما يجري في كربلاء جرائم وحشية ربما لأول مرة يسمع بها العالم والقصة بأختصار توجد الان سجون سرية تحت الارض داخل القنصلية الايرانية في كربلاء مخصصة لإعتقال العراقيين من ابناء كربلاء ومن بقية المدن العراقية وهوؤلاء المعتقلين هم من ضباط الجيش العراقي السابقين والعلماء والمواطنين ويشرف على هذه السجون ضباط من الحرس الثوري والاستخبارات الايرانية ومن يدخل في هذه السجون لايخرج منها أبدا فهو اما ان يقتل واما ان يتم ترحيله من العراق الى ايران وهناك تختفي أخباره .
لقد شهدت هذه السجون السرية الكثير من عمليات الاعدام الفوري لبعض ضباط الجيش العراقي السابق وقسم من العلماء والمواطنين الشرفاء الذين يعارضون بشدة التدخل الايراني .
تجري هذه الجرائم بعلم ومساندة الجهات الامنية في كربلاء التي هي في حقيقتها اجهزة أمنية ايرانية وليست عراقية ولايعنيها سوى تنفيذ الاوامر الايرانية ضد ابناء شعبنا الجريح المذبوح بسكين الغدر ممن يحملون الجنسية العراقية وقلوبهم مع اعداء العراق .
لقد تحولت القنصلية الايرانية في كربلاء الى مركز لإدارة عمليات المراقبة والتجسس على المواطنين العراقيين واعتقالهم وتعذيبهم واعدامهم وتهريب قسم منهم الى ايران واننا نوجه صرختنا الى كل عراقي شريف للمطالبة بفتح تحقيق شامل في هذه الجريمة من قبل الجيش الامريكي لأننا لانثق بأجهزة الدولة العراقية المخترقة والتي أكثرها لايتمتع بالحس الوطني .
منقول: