اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة بيرم
اخي العزيز:
عرض الشيخ زايد كان لحقن دماء العرب في العراق العظيم.
ولكن لو خرج صدام الامريكان كانوا مصممين على دخول العراق ونهب ثرواته.
وبهذا تكون مقاومتهم ومقاومة من يتعاون معهم كما هي الآن.
|
ان رفض صدام الخروج من العراق يحسب له وليس عليه كما يحاول البعض ان يقنعنا
صدام اثبت برفضه انه يعشق بلده ومخلص لها للنخاع
صدام يعلم ان نية اميركا مبيتة لإحتلال العراق وقد وافق على مضض على جميع الشروط من تفتيش مذل حتى لقصوره
لقد تم سؤال احد مسؤولي اميركا ان كانت لن تهاجم العراق لو وافق صدام على التنازل عن الحكم فأكد ان ذلك سيحدث في كل الحالات فالهدف كان تدمير العراق العظيم وتمزيق أوصاله وقد اعترف العداء انهم لا يخافون من صدام ولكن من العقول التي صنعها صدام ، فالعراق كانت بلد العلماء في عهد صدام دون منافسة من اي دولة عربية ابدا وهذا ما لم يرغب به الغرب بوجه عام واسرائيل بوجه خاص.
سقوط العراق ما كان سيمنعه رفض السعودية فقد حذرت السعودية كثيرا من مغبة ذلك العمل لتخوفها من اطماع ايران ولكن ليس ذلك بذي شأن لأن العرب ان ارادوا ان تكون لهم كلمة لا بد ان يتحدوا على موقف ولكن ما نراه الآن ان الدول العربية والخليجية بالذات تعاند بعضها بعضا
فعندما سمعنا ان السعودية ارادت ان تقلل من الجنود الاميركان في القاعدة التي لديها اسرعت قطر باستضافتها اضعافهم وقد اصبح الأمر هكذا في تنافس مريض بين دولة واخرى على حساب الأمة ومصلحتها وكانهم طلاب مدارس كل منهم يريد ان يكون الأول على الصف والصف كله على بعضه صف خائب من الأساس ذو مستوى متدني للنهاية
ان ضياع الأمة العربية وضياع هويتها مسؤول عنه جميع الدول العربية وان كانت جميعها ليست في الخطورة التي بها دول الخليج
اذا اردنا ان ندافع عن هذه الهوية فيجب ان نعمل من اجل ذلك من الآن ونترك خلافاتنا في الخليج جانبا وما حدث في الماضي قد حدث ويجب ان نستفيد منه ونأخذ منه العبر حتى لا يحدث لدولة اخرى
ولكن حسب ما اراه ان كوننا شعوبا عاطفية يسهل استغلال عواطفنا من الأعداء واصبحوا بحركة صغيرة يغازلون عواطفنا ونجري ورائهم كطفل اغري بقطعة حلاوة دون تفكير في لماذا أعطيت له