بالله عليكم يا اخوتي لمصلحة من إستعمال شيعة العراق كجسر وذبائح غبية لتحقيق أهدافه غير ايران التي تريد إرسال رسالة الى البيت الاسود الامريكي من انها تمتلك أوراقاً اخرى مؤثرة للعب بها غيرورقة حزب الله وهاهم شيعة العراق يهرعون بكل غباء لتنفيذ مخططاتها ويقدمون أنفسهم أداة رخيصة بيد ايران .
مالم تنتفض الروح الوطنية فيهم والولاء للعراق العربي سيبقى شيعة العراق سجناء الطوق الحديدي والحصار الذي فرضته عليهم ايران الصفوية من كل صوب ، فقد حاصرتهم بالمرجعية الفارسية التي جعلت شيعة العراق مجرد خدم وعبيد يقبلون أيدي رجال الدين الفرس بكل خنوع وذل ويتخلون عن كرامتهم الوطنية وعقولهم وارادتهم في ادارة شؤونهم الدينية عن طريق إيجاد مرجعية عربية تشعر بهمومهم وحاجاتهم وتمتلك روحا عراقية وطنية حريصة على العراق العظيم .
ثم أطبق الحصار الايراني ابواب سجنه على شيعة العراق بهذه الاحزاب المرتبطة بأيران التي خطفت الهوية الشيعة العربية وصادرت القرار السياسي الشيعي وسلمته بيد ايران ، وهكذا أصبحت القرارات الدينية والسياسية وثروات العراق ومعظم دوائر الدولة والمدن العراقية بيد ايران تحركها كيفما تشاء .
ان الهوية الوطنية الشيعية ليست في خطر فحسب وانما غرقت في مستنقع المهانة والضياع والخضوع للهيمنة الايرانية بل الأخطر من هذا وجود البعض من بين صفوف شيعة العراق من يبرر خيانة الوطن والعمالة للمخابرات الايرانية(معروف عنه ولائة للفرس ) على انها لصالح المذهب والاسلام وهنا الكارثة الفكرية والاخلاقية والوطنية عندما تصل الوقاحة بالعملاء الى درجة تبرير خيانتهم بمنطق الدين .